MyAwqat
EnglishEnglish
Arabicالعربية
Malayalamമലയാളം
Urduاردو
Hindiहिन्दी
Bengaliবাংলা
Tamilதமிழ்
Teluguతెలుగు
Chinese中文
Japanese日本語
Korean한국어
RussianРусский
FrenchFrançais
TurkishTürkçe
MalayBahasa Melayu
IndonesianIndonesia
SomaliSoomaali
GermanDeutsch
SpanishEspañol
PortuguesePortuguês
SwahiliKiswahili
Thaiไทย
Persianفارسی
Hebrewעברית
Kurdishکوردی
HausaHausa
Amharicአማርኛ
Gujaratiગુજરાતી
Kannadaಕನ್ನಡ
Pashtoپښتو
ItalianItaliano
60

Surah Al-Mumtahanah

الممتحنة

She that is to be examined

13 verses · Madaniyyah · Revelation order 91

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
60:1

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلْحَقِّ يُخْرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَـٰدًا فِى سَبِيلِى وَٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِى ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعْلَمُ بِمَآ أَخْفَيْتُمْ وَمَآ أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

Ya ayyuha allatheena amanoola tattakhithoo AAaduwwee waAAaduwwakum awliyaatulqoona ilayhim bilmawaddati waqad kafaroo bima jaakummina alhaqqi yukhrijoona arrasoola wa-iyyakuman tu/minoo billahi rabbikum in kuntum kharajtumjihadan fee sabeelee wabtighaa mardateetusirroona ilayhim bilmawaddati waana aAAlamu bimaakhfaytum wama aAAlantum waman yafAAalhu minkum faqad dallasawaa assabeel

O credenti, non prendetevi per alleati il Mio nemico e il vostro, dimostrando loro amicizia, mentre essi non hanno creduto alla verità che vi è giunta e hanno scacciato l’Inviato e voi stessi solo perché credete in Allah vostro Signore. Se siete usciti in combattimento per la Mia causa, bramando il Mio compiacimento, pensate di poter mantenere segreta la vostra relazione con loro 1 , mentre Io conosco meglio [di chiunque altro] quel che celate e quel che palesate? Chi di voi agisse in questo modo si allontanerebbe dalla retta via.

Tafsir Al-Muyassar: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تتخذوا عدوي وعدوكم خلصاء وأحباء، تُفْضون إليهم بالمودة، فتخبرونهم بأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، وسائر المسلمين، وهم قد كفروا بما جاءكم من الحق من الإيمان بالله ورسوله وما نزل عليه من القرآن، يخرجون الرسول ويخرجونكم -أيها المؤمنون- من «مكة» ؛ لأنكم تصدقون بالله ربكم، وتوحدونه، إن كنتم -أيها المؤمنون- هاجرتم مجاهدين في سبيلي، طالبين مرضاتي عنكم، فلا توالوا أعدائي وأعداءكم، تُفْضون إليهم بالمودة سرًّا، وأنا أعلم بما أخفيتم وما أظهرتم، ومن يفعل ذلك منكم فقد أخطأ طريق الحق والصواب، وضلَّ عن قصد السبيل.
60:2

إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءً وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ

In yathqafookum yakoonoo lakam aAAdaanwayabsutoo ilaykum aydiyahum waalsinatahum bissoo-iwawaddoo law takfuroon

Se vi incontrano in qualche luogo, saranno vostri nemici, vi aggrediranno con le loro mani e le loro lingue e si augureranno che diveniate miscredenti.

Tafsir Al-Muyassar: إن يظفر بكم هؤلاء الذين تُسرُّون إليهم بالمودة يكونوا حربًا عليكم، ويمدوا إليكم أيديهم بالقتل والسبي، وألسنتهم بالسب والشتم، وهم قد تمنَّوْا -على كل حال- لو تكفرون مثلهم.
60:3

لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ ۚ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

Lan tanfaAAakum arhamukum walaawladukum yawma alqiyamati yafsilu baynakumwallahu bima taAAmaloona baseer

I vostri parenti e i vostri figli non vi saranno utili e nel Giorno della Resurrezione [Allah] deciderà tra di voi; Allah osserva quello che fate.

Tafsir Al-Muyassar: لن تنفعكم قراباتكم ولا أولادكم شيئًا حين توالون الكفار مِن أجلهم، يوم القيامة يفرق الله بينكم، فيُدْخل أهل طاعته الجنة، وأهل معصيته النار. والله بما تعملون بصير، لا يخفى عليه شيء من أقوالكم وأعمالكم.
60:4

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذْ قَالُوا۟ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَحْدَهُۥٓ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ

Qad kanat lakum oswatun hasanatunfee ibraheema wallatheena maAAahu ithqaloo liqawmihim inna buraao minkum wamimmataAAbudoona min dooni Allahi kafarna bikum wabadabaynana wabaynakumu alAAadawatu walbaghdaoabadan hatta tu/minoo billahi wahdahuilla qawla ibraheema li-abeehi laastaghfiranna lakawama amliku laka mina Allahi min shay-in rabbanaAAalayka tawakkalna wa-ilayka anabna wa-ilayka almaseer

Avete avuto un bell’esempio in Abramo e in coloro che erano con lui, quando dissero alla loro gente: «Noi ci dissociamo da voi e da quel che adorate all’infuori di Allah: vi rinneghiamo. Tra noi e voi sono sorti inimicizia e odio [che continueranno] ininterrotti, finché non crederete in Allah, l’Unico», eccezion fatta per quanto Abramo disse a suo padre 1 : «Implorerò perdono per te, anche se è certo che non ho alcun potere in tuo favore presso Allah!». – «Signore a Te ci affidiamo, a Te ci volgiamo pentiti e verso di Te è il divenire.

Tafsir Al-Muyassar: قد كانت لكم -أيها المؤمنون- قدوة حسنة في إبراهيم عليه السلام والذين معه من المؤمنين، حين قالوا لقومهم الكافرين بالله: إنا بريئون منكم وممَّا تعبدون من دون الله من الآلهة والأنداد، كفرنا بكم، وأنكرنا ما أنتم عليه من الكفر، وظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا ما دمتم على كفركم، حتى تؤمنوا بالله وحده، لكن لا يدخل في الاقتداء استغفار إبراهيم لأبيه; فإن ذلك إنما كان قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، ربنا عليك اعتمدنا، وإليك رجعنا بالتوبة، وإليك المرجع يوم القيامة.
60:5

رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَٱغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

Rabbana la tajAAalnafitnatan lillatheena kafaroo waghfir lanarabbana innaka anta alAAazeezu alhakeem

Signore, non fare di noi una tentazione per i miscredenti 1 e perdonaci, o Signore! Tu sei l’Eccelso, il Saggio.»

Tafsir Al-Muyassar: ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بعذابك لنا أو تسلط الكافرين علينا فيفتنونا عن ديننا، أو يظهروا علينا فيُفتنوا بذلك، ويقولوا: لو كان هؤلاء على حق، ما أصابهم هذا العذاب، فيزدادوا كفرًا، واستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها ربنا، إنك أنت العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.
60:6

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ

Laqad kana lakum feehim oswatun hasanatunliman kana yarjoo Allaha walyawma al-akhirawaman yatawalla fa-inna Allaha huwa alghanniyyu alhameed

Invero avete avuto in loro 1 un bell’esempio, per chi spera in Allah e nell’Ultimo Giorno. Quanto a chi invece volge le spalle, Allah basta a Se Stesso ed è il Degno di lode.

Tafsir Al-Muyassar: لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في إبراهيم عليه السلام والذين معه قدوة حميدة لمن يطمع في الخير من الله في الدنيا والآخرة، ومن يُعْرِض عما ندبه الله إليه من التأسي بأنبيائه، ويوال أعداء الله، فإن الله هو الغنيُّ عن عباده، الحميد في ذاته وصفاته، المحمود على كل حال.
60:7

۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

AAasa Allahu an yajAAalabaynakum wabayna allatheena AAadaytum minhummawaddatan wallahu qadeerun wallahughafoorun raheem

Forse Allah stabilirà amicizia tra voi e quanti fra di loro considerate nemici. Allah è onnipotente e Allah è perdonatore misericordioso.

Tafsir Al-Muyassar: عسى الله أن يجعل بينكم -أيها المؤمنون- وبين الذين عاديتموهم من أقاربكم من المشركين محبة بعد البغضاء، وألفة بعد الشحناء بانشراح صدورهم للإسلام، والله قدير على كل شيء، والله غفور لعباده، رحيم بهم.
60:8

لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ

La yanhakumu AllahuAAani allatheena lam yuqatilookum fee addeeniwalam yukhrijookum min diyarikum an tabarroohum watuqsitooilayhim inna Allaha yuhibbu almuqsiteen

Allah non vi proibisce di essere buoni e giusti nei confronti di coloro che non vi hanno combattuto per la vostra religione e che non vi hanno scacciato dalle vostre case, poiché Allah ama coloro che si comportano con equità.

Tafsir Al-Muyassar: لا ينهاكم الله -أيها المؤمنون- عن الذين لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموهم بالخير، وتعدلوا فيهم بإحسانكم إليهم وبرِّكم بهم. إن الله يحب الذين يعدلون في أقوالهم وأفعالهم.
60:9

إِنَّمَا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَـٰتَلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ وَظَـٰهَرُوا۟ عَلَىٰٓ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ

Innama yanhakumu AllahuAAani allatheena qatalookum fee addeeniwaakhrajookum min diyarikum wathaharooAAala ikhrajikum an tawallawhum waman yatawallahumfaola-ika humu aththalimoon

Allah vi proibisce soltanto di essere alleati di coloro che vi hanno combattuto per la vostra religione, che vi hanno scacciato dalle vostre case, o che hanno contribuito alla vostra espulsione. Coloro che li prendono per alleati, sono essi gli ingiusti.

Tafsir Al-Muyassar: إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم بسبب الدين وأخرجوكم من دياركم، وعاونوا الكفار على إخراجكم أن تولوهم بالنصرة والمودة، ومن يتخذهم أنصارًا على المؤمنين وأحبابًا، فأولئك هم الظالمون لأنفسهم، الخارجون عن حدود الله.
60:10

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَـٰتُ مُهَـٰجِرَٰتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ۖ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَـٰنِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَـٰتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُوا۟ ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلْكَوَافِرِ وَسْـَٔلُوا۟ مَآ أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْـَٔلُوا۟ مَآ أَنفَقُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ ٱللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

Ya ayyuha allatheena amanooitha jaakumu almu/minatu muhajiratinfamtahinoohunna Allahu aAAlamu bi-eemanihinnafa-in AAalimtumoohunna mu/minatin falatarjiAAoohunna ila alkuffari la hunna hillunlahum wala hum yahilloona lahunna waatoohumma anfaqoo wala junaha AAalaykum an tankihoohunnaitha ataytumoohunna ojoorahunna walatumsikoo biAAisami alkawafiri was-aloo maanfaqtum walyas-aloo ma anfaqoo thalikum hukmuAllahi yahkumu baynakum wallahuAAaleemun hakeem

O voi che credete, quando giungono a voi le credenti che sono emigrate, esaminatele 1 ; Allah ben conosce la loro fede. Se le riconoscerete credenti, non rimandatele ai miscredenti – esse non sono lecite per loro né essi sono loro leciti – e restituite loro 2 ciò che avranno versato. Non vi sarà colpa alcuna se le sposerete versando loro il dono nuziale. Non mantenete legami coniugali con le miscredenti. Rivendicate quello che avete versato ed essi rivendichino quel che hanno versato. Questo è il giudizio di Allah, con il quale giudica fra voi, e Allah è sapiente, saggio.

Tafsir Al-Muyassar: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا جاءكم النساء المؤمنات مهاجرات من دار الكفر إلى دار الإسلام، فاختبروهن؛ لتعلموا صدق إيمانهن، الله أعلم بحقيقة إيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات بحسب ما يظهر لكم من العلامات والبينات، فلا تردُّوهن إلى أزواجهن الكافرين، فالنساء المؤمنات لا يحلُّ لهن أن يتزوجن الكفار، ولا يحلُّ للكفار أن يتزوجوا المؤمنات، وأعطوا أزواج اللاتي أسلمن مثل ما أنفقوا عليهن من المهور، ولا إثم عليكم أن تتزوجوهن إذا دفعتم لهنَّ مهورهن. ولا تمسكوا بنكاح أزواجكم الكافرات، واطلبوا من المشركين ما أنفقتم من مهور نسائكم اللاتي ارتددن عن الإسلام ولحقن بهم، وليطلبوا هم ما أنفقوا من مهور نسائهم المسلمات اللاتي أسلمن ولحقن بكم، ذلكم الحكم المذكور في الآية هو حكم الله يحكم به بينكم فلا تخالفوه. والله عليم لا يخفى عليه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله.
60:11

وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌ مِّنْ أَزْوَٰجِكُمْ إِلَى ٱلْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَـَٔاتُوا۟ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَٰجُهُم مِّثْلَ مَآ أَنفَقُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ

Wa-in fatakum shay-on min azwajikumila alkuffari faAAaqabtum faatoo allatheenathahabat azwajuhum mithla ma anfaqoo wattaqooAllaha allathee antum bihi mu/minoon

Se qualcuna delle vostre spose fugge verso i miscredenti, quando avete la meglio [su di loro] date a quelli le cui spose sono fuggite, quanto avevano versato 1 . Temete Allah nel Quale credete.

60:12

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَـٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَـٰنٍ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

Ya ayyuha annabiyyu ithajaaka almu/minatu yubayiAAnaka AAalaan la yushrikna billahi shay-an walayasriqna wala yazneena wala yaqtulna awladahunnawala ya/teena bibuhtanin yaftareenahu baynaaydeehinna waarjulihinna wala yaAAseenaka feemaAAroofin fabayiAAhunna wastaghfir lahunna Allahainna Allaha ghafoorun raheem

O Profeta, quando vengono a te le credenti a stringere il patto, [giurando] che non assoceranno ad Allah alcunché, che non ruberanno, che non fornicheranno, che non uccideranno i loro figli 1 , che non attribuiranno falsamente il frutto delle loro parti intime 2 e che non ti disobbediranno in quel che è reputato conveniente, stringi il patto con loro e implora Allah di perdonarle. Allah è perdonatore, misericordioso.

60:13

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا۟ مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلْقُبُورِ

Ya ayyuha allatheena amanoola tatawallaw qawman ghadiba AllahuAAalayhim qad ya-isoo mina al-akhirati kama ya-isaalkuffaru min as-habi alquboor

O credenti, non prendetevi per alleati gente contro la quale Allah è adirato 1 e che non hanno la speranza dell’altra vita, come i miscredenti che disperano [di rivedere] la gente delle tombe. 2 «manifestereste segretamente a loro dell’amicizia»: il versetto si riferisce all’episodio che vide protagonista Hâtib ibn Abî Baltà’, un emigrato che, temendo per la sua famiglia rimasta alla Mecca senza protezioni, forniva ai coreisciti informazioni sulle strategie dei musulmani. Poco prima della conquista della Mecca, egli inviò loro una lettera, affidandola ad una donna che la nascose nei capelli. Il Profeta (pace e benedizioni su di lui) ispirato dall’Altissimo, inviò ‘Alî ibn abî Talib e Zubayr all’inseguimento. Essi raggiunsero la donna e s’impossessarono della missiva. Hâtib era uno dei compagni che avevano partecipato alla battaglia di Badr e lo stesso Inviato di Allah intercesse in suo favore salvandolo dal risentimento dei credenti e dall’ira di ‘Umar che, accusandolo di ipocrisia manifesta, voleva la sua esecuzione. Ben diverso in simili frangenti era stato il comportamento di altri musulmani (cfr. tra gli altri il vers. della sura lvii), quelli che per amore di Allah e del Suo Inviato avevano reciso tutti i legami tribali e persino quelli familiari. Abù Bakr, ad esempio, colpì con violenza suo padre che aveva insultato il Profeta e nel giorno di Badr stava per scontrarsi in singoiar tenzone con suo figlio ‘Abdu ’r-Rahmân che combatteva nelle file coreiscite; Abû ’ Ubayda ibn al-Jarràh nella battaglia di Uhud uccise suo padre. 3 «eccezion fatta per quanto Abramo disse…»: «avete un bell’esempio in Abramo ad eccezione di quando implorò Allah per il suo genitore pagano». Questa l’interpretazione anche alla luce del vers.della sura IX che proibisce di implorare il perdono per i politeisti. 4 Secondo l’esegesi classica il versetto sarebbe da intendere in questi termini: «Signore non far sì che sconfiggendoci, gli infedeli possano credere di essere nel vero» (Tabarî XXVIII, e ciò nel senso che la protezione di Allah non potrebbe mancare a coloro che combattono per la Sua causa e se questo non avviene i miscredenti potrebbero credere che in realtà sono loro ad essere nel vero. Si potrebbe anche leggerlo così: «Signore non far sì che mancando ai nostri doveri religiosi noi si dia ai miscredenti una cattiva immagine dei credenti e li si allontani dalla fede». 5 In Abramo e negli altri profeti (pace su tutti loro). 6 Molte donne fuggivano dalla Mecca e dai mariti pagani rifugiandosi presso la comunità musulmana di Medina. Tra loro c’erano anche quelle che erano spinte da ragioni diverse dalla fede. Con questo versetto viene istituito una specie di esame al quale dovevano essere sottoposte le fuggiasche. Viene comunque stabilito che il marito pagano aveva il diritto di reclamare la restituzione del dono nuziale versato alla moglie. La legge islamica (vedi anche v, ammette il matrimonio del credente con le donne della gente della Scrittura, ma non ammette, per la credente, altra possibilità che un marito musulmano. 7 «restituite loro»: ai mariti rimasti miscredenti di donne divenute musulmane. 8 Viene qui contemplato il caso opposto a quello del versetto precedente, e cioè quello della sposa di un credente che fugga presso gli infedeli. In tal caso il marito ha diritto ad essere risarcito, in base ad accordi tra le parti, o in mancanza di questi con una parte del bottino preso sui miscredenti ai quali si sarà mossa guerra, oppure dall’erario dello Stato islamico. 9 «che non uccideranno i loro figli»: l’impegno a non uccidere i figli non si riferisce soltanto alle uccisioni delle neonate femmine che avvenivano in epoca preislamica ma a tutte le forme di infanticidio, compreso naturalmente l’aborto. 10 «commetteranno infamie con îe loro mani o con i loro piedi»: secondo molti commentatori questa espressione intenderebbe l’attribuire illecitamente la paternità di un figlio. 11 «gente contro la quale Allah si è adirato»: con questa espressione vengono indicati i giudei (vedi note al versetto finale della sura I, Al-Fâtiha). 12 « il cui nome sarà Ahmad »:l’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) diceva: « Il mio nome sulla terra é Muhammed, in cielo Ahmad». In realtà questi due nomi hanno lo stesso identico significato di «molto lodato». A proposito della profezia fatta da Gesù (pace su di lui) sulla venuta di Muhammed vedi nota a XXVI,13 «Vogliono spegnere…»: è l’immagine della fede come fiamma che brilla nell’oscurità e che gli infedeli credono di poter spegnere con un soffio, cioè con le menzogne proferite dalla bocca di chi non crede e cerca di soffocare la luce del messaggio divino.