MyAwqat
EnglishEnglish
Arabicالعربية
Malayalamമലയാളം
Urduاردو
Hindiहिन्दी
Bengaliবাংলা
Tamilதமிழ்
Teluguతెలుగు
Chinese中文
Japanese日本語
Korean한국어
RussianРусский
FrenchFrançais
TurkishTürkçe
MalayBahasa Melayu
IndonesianIndonesia
SomaliSoomaali
GermanDeutsch
SpanishEspañol
PortuguesePortuguês
SwahiliKiswahili
Thaiไทย
Persianفارسی
Hebrewעברית
Kurdishکوردی
HausaHausa
Amharicአማርኛ
Gujaratiગુજરાતી
Kannadaಕನ್ನಡ
Pashtoپښتو
ItalianItaliano
59

Surah Al-Hashr

الحشر

The Exile

24 verses · Madaniyyah · Revelation order 101

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
59:1

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

Sabbaha lillahi ma fee assamawatiwama fee al-ardi wahuwa alAAazeezu alhakeem

Glorifica Allah ciò che è nei cieli e ciò che è sulla terra. Egli è Eccelso, Saggio.

Tafsir Al-Muyassar: نزَّه الله عن كل ما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في قَدَره وتدبيره وصنعه وتشريعه، يضع الأمور في مواضعها.
59:2

هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن دِيَـٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَـٰرِ

Huwa allathee akhraja allatheenakafaroo min ahli alkitabi min diyarihim li-awwalialhashri ma thanantum an yakhrujoo wathannooannahum maniAAatuhum husoonuhum mina Allahifaatahumu Allahu min haythu lam yahtasiboowaqathafa fee quloobihimu arruAAba yukhriboonabuyootahum bi-aydeehim waaydee almu/mineena faAAtabiroo yaolee al-absar

Egli è Colui Che ha fatto uscire dalle loro dimore, in occasione del primo esodo 1 , quelli fra la gente della Scrittura che erano miscredenti. Voi non pensavate che sarebbero usciti, e loro credevano che le loro fortezze li avrebbero difesi contro Allah. Ma Allah li raggiunse da dove non se Lo aspettavano e gettò il terrore nei loro cuori: demolirono 2le loro case con le loro mani e con il concorso delle mani dei credenti. Traetene dunque una lezione, o voi che avete occhi per vedere.

Tafsir Al-Muyassar: هو -سبحانه- الذي أخرج الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، وهم يهود بني النضير، من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول «المدينة» ، وذلك أول إخراج لهم من «جزيرة العرب» إلى «الشام» ، ما ظننتم -أيها المسلمون- أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان; لشدة بأسهم وقوة منعتهم، وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد، فأتاهم الله من حيث لم يخطر لهم ببال، وألقى في قلوبهم الخوف والفزع الشديد، يُخْربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، فاتعظوا يا أصحاب البصائر السليمة والعقول الراجحة بما جرى لهم.
59:3

وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ

Walawla an kataba AllahuAAalayhimu aljalaa laAAaththabahum fee addunyawalahum fee al-akhirati AAathabu annar

E se Allah non avesse decretato il loro bando, li avrebbe certamen­te castigati in questa vita: nell’altra vita avranno il castigo del Fuoco,

Tafsir Al-Muyassar: ولولا أن كتب الله عليهم الخروج مِن ديارهم وقضاه، لَعذَّبهم في الدنيا بالقتل والسبي، ولهم في الآخرة عذاب النار.
59:4

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

Thalika bi-annahum shaqqoo Allahawarasoolahu waman yushaqqi Allaha fa-inna Allahashadeedu alAAiqab

poiché si opposero 1ad Allah e al Suo Inviato. E quanto a chi si oppone ad Allah…, invero Allah è severo nel ca­stigo!

Tafsir Al-Muyassar: ذلك -الذي أصاب اليهود في الدنيا وما ينتظرهم في الآخرة- لأنهم خالفوا أمر الله وأمر رسوله أشدَّ المخالفة، وحاربوهما وسعَوا في معصيتهما، ومن يخالف الله ورسوله فإن الله شديد العقاب له.
59:5

مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَـٰسِقِينَ

Ma qataAAtum min leenatin awtaraktumooha qa-imatan AAala osoolihafabi-ithni Allahi waliyukhziya alfasiqeen

Tutte le palme che abbatteste 1e quelle che lasciaste ritte sulle loro radici, fu con il permesso di Allah 2, affinché Egli copra gli empi di ignominia.

Tafsir Al-Muyassar: ما قطعتم -أيها المؤمنون- من نخلة أو تركتموها قائمة على ساقها، من غير أن تتعرضوا لها، فبإذن الله وأمره؛ وليُذلَّ بذلك الخارجين عن طاعته المخالفين أمره ونهيه، حيث سلَّطكم على قطع نخيلهم وتحريقها.
59:6

وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

Wama afaa Allahu AAalarasoolihi minhum fama awjaftum AAalayhi min khaylin walarikabin walakinna Allaha yusalliturusulahu AAala man yashao wallahuAAala kulli shay-in qadeer

Il bottino che Allah concesse [spetta] al Suo Inviato; non faceste correre [per conquistarlo] né cavalli, né cammelli 1 . Allah fa trionfare i Suoi Inviati su chi vuole, e Allah è onnipotente.

Tafsir Al-Muyassar: وما أفاءه الله على رسوله من أموال يهود بني النضير، فلم تركبوا لتحصيله خيلا ولا إبلا ولكن الله يسلِّط رسله على مَن يشاء مِن أعدائه، فيستسلمون لهم بلا قتال، والفيء ما أُخذ من أموال الكفار بحق من غير قتال. والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
59:7

مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ ۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

Ma afaa Allahu AAalarasoolihi min ahli alqura falillahi walirrasooliwalithee alqurba walyatama walmasakeeniwabni assabeeli kay la yakoona doolatanbayna al-aghniya-i minkum wama atakumuarrasoolu fakhuthoohu wama nahakumAAanhu fantahoo wattaqoo Allaha inna Allahashadeedu alAAiqab

Il bottino che Allah concesse al Suo Inviato, sugli abitanti delle città, appartiene ad Allah e al Suo Inviato, ai [suoi] familiari, agli or­fani, ai poveri e al viandante diseredato, cosicché non sia diviso tra i ricchi fra di voi. Prendete quello che il Messaggero vi dà e astenetevi da quel che vi nega e temete Allah. In verità Allah è severo nel castigo.

Tafsir Al-Muyassar: ما أفاءه الله على رسوله من أموال مشركي أهل القرى من غير ركوب خيل ولا إبل فلله ولرسوله، يُصْرف في مصالح المسلمين العامة، ولذي قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم بنو هاشم وبنو المطلب، واليتامى وهم الأطفال الفقراء الذين مات آباؤهم، والمساكين، وهم أهل الحاجة الذين لا يملكون ما يكفيهم ويسد حاجتهم، وابن السبيل، وهو الغريب المسافر الذي نَفِدت نفقته وانقطع عنه ماله؛ وذلك حتى لا يكون المال ملكًا متداولا بين الأغنياء وحدهم، ويحرم منه الفقراء والمساكين. وما أعطاكم الرسول من مال، أو شرعه لكم مِن شرع، فخذوه، وما نهاكم عن أَخْذه أو فِعْله فانتهوا عنه، واتقوا الله بامتثال أوامره وترك نواهيه. إن الله شديد العقاب لمن عصاه وخالف أمره ونهيه. والآية أصل في وجوب العمل بالسنة: قولا أو فعلا أو تقريرًا.
59:8

لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ

Lilfuqara-i almuhajireena allatheenaokhrijoo min diyarihim waamwalihim yabtaghoona fadlanmina Allahi waridwanan wayansuroonaAllaha warasoolahu ola-ika humu assadiqoon

[Appartiene] inoltre agli emigrati bisognosi che sono stati scacciati dalle loro case e dai loro beni poiché bramavano la grazia e il compiaci­mento di Allah, ausiliari di Allah e del Suo Inviato: essi sono i sinceri;

Tafsir Al-Muyassar: وكذلك يُعطى من المال الذي أفاءه الله على رسوله الفقراء المهاجرون، الذين اضطرهم كفار «مكة» إلى الخروج من ديارهم وأموالهم يطلبون من الله أن يتفضل عليهم بالرزق في الدنيا والرضوان في الآخرة، وينصرون دين الله ورسوله بالجهاد في سبيل الله، أولئك هم الصادقون الذين صدَّقوا قولهم بفعلهم.
59:9

وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَـٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

Wallatheena tabawwaoo addarawal-eemana min qablihim yuhibboona man hajarailayhim wala yajidoona fee sudoorihim hajatanmimma ootoo wayu/thiroona AAala anfusihim walaw kanabihim khasasatun waman yooqa shuhha nafsihi faola-ikahumu almuflihoon

e [appartiene] a quanti prima di loro abitavano il paese e [viveva­no] nella fede, che amano quelli che emigrarono presso di loro e non provano in cuore invidia alcuna per ciò che hanno ricevuto e che [li] preferiscono a loro stessi nonostante siano nel bisogno. Coloro che si preservano dalla loro stessa avidità, questi avranno suc­cesso.

Tafsir Al-Muyassar: والذين استوطنوا «المدينة» ، وآمنوا من قبل هجرة المهاجرين -وهم الأنصار- يحبون المهاجرين، ويواسونهم بأموالهم، ولا يجدون في أنفسهم حسدًا لهم مما أُعْطوا من مال الفيء وغيره، ويُقَدِّمون المهاجرين وذوي الحاجة على أنفسهم، ولو كان بهم حاجة وفقر، ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال فأولئك هم الفائزون الذين فازوا بمطلوبهم.
59:10

وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ

Wallatheena jaoo minbaAAdihim yaqooloona rabbana ighfir lana wali-ikhwaninaallatheena sabaqoona bil-eemani walatajAAal fee quloobina ghillan lillatheena amanoorabbana innaka raoofun raheem

Coloro che verranno dopo di loro diranno: «Signore, perdona noi e i nostri fratelli che ci hanno preceduto nella fede, e non porre nei nostri cuori alcun rancore verso i credenti. Signor nostro, Tu sei dolce e misericordioso».

Tafsir Al-Muyassar: والذين جاؤوا من المؤمنين من بعد الأنصار والمهاجرين الأولين يقولون: ربنا اغفر لنا ذنوبنا، واغفر لإخواننا في الدين الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا حسدًا وحقدًا لأحد من أهل الإيمان، ربنا إنك ترحم عبادك رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم. وفي الآية دلالة على أنه ينبغي للمسلم أن يذكر سلفه بخير، ويدعو لهم، وأن يحب صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويذكرهم بخير، ويترضى عنهم.
59:11

۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ

Alam tara ila allatheena nafaqooyaqooloona li-ikhwanihimu allatheena kafaroo minahli alkitabi la-in okhrijtum lanakhrujanna maAAakum walanuteeAAu feekum ahadan abadan wa-in qootiltum lanansurannakumwallahu yashhadu innahum lakathiboon

Non hai visto gli ipocriti, mentre dicevano ai loro alleati mi­scredenti fra la gente della Scrittura: «Se sarete scacciati, verremo con voi e rifiuteremo di obbedire a chiunque contro di voi. Se sarete attaccati vi porteremo soccorso» 1 ? Allah è testimone che in verità sono bugiardi.

59:12

لَئِنْ أُخْرِجُوا۟ لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا۟ لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ ٱلْأَدْبَـٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ

La-in okhrijoo la yakhrujoonamaAAahum wala-in qootiloo la yansuroonahum wala-innasaroohum layuwallunna al-adbara thumma layunsaroon

Se verranno scacciati, essi non partiranno con loro, mentre se saranno attaccati non li soccorreranno, e quand’anche portassero loro soccorso, certamente volgerebbero le spalle e quindi non li aiutereb­bero affatto.

59:13

لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ

Laantum ashaddu rahbatan fee sudoorihimmina Allahi thalika bi-annahum qawmun layafqahoon

Voi mettete nei loro cuori più terrore che Allah Stesso, poiché invero è gente che non capisce.

59:14

لَا يُقَـٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ

La yuqatiloonakum jameeAAanilla fee quran muhassanatin aw min wara-ijudurin ba/suhum baynahum shadeedun tahsabuhum jameeAAanwaquloobuhum shatta thalika bi-annahum qawmun layaAAqiloon

Vi combatteranno uniti solo dalle loro fortezze o dietro le mura. Grande è l’acrimonia che regna tra loro. Li ritieni uniti, invece i loro cuori sono discordi: è gente che non ragiona.

59:15

كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

Kamathali allatheena min qablihimqareeban thaqoo wabala amrihim walahum AAathabunaleem

Sono simili a coloro che di poco li precedettero 1 : subirono le conseguenze del loro comportamento: riceveranno doloroso castigo.

59:16

كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَـٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Kamathali ashshaytani ithqala lil-insani okfur falamma kafara qalainnee baree-on minka innee akhafu Allaha rabba alAAalameen

[Furono traditi] come quando Satana disse all’uomo: «Non credere»; ma quando questo fu miscredente gli disse: «Ti sconfesso, io temo Allah, il Signore dei mondi».

59:17

فَكَانَ عَـٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى ٱلنَّارِ خَـٰلِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّـٰلِمِينَ

Fakana AAaqibatahumaannahuma fee annari khalidayni feehawathalika jazao aththalimeen

La fine di entrambi sarà nel Fuoco, in cui rimarranno in perpe­tuo. Ecco il compenso degli ingiusti.

59:18

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ

Ya ayyuha allatheena amanooittaqoo Allaha waltanthur nafsun maqaddamat lighadin wattaqoo Allaha inna Allahakhabeerun bima taAAmaloon

O voi che credete, temete Allah e che ognuno rifletta su ciò che avrà preparato per l’indomani. Temete Allah: in verità Allah è ben informato di quello che fate.

59:19

وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ

Wala takoonoo kallatheenanasoo Allaha faansahum anfusahum ola-ikahumu alfasiqoon

Non siate come coloro che dimenticano Allah e cui Allah fece dimenticare se stessi. Questi sono i malvagi.

59:20

لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

La yastawee as-habu annariwaas-habu aljannati as-habu aljannatihumu alfa-izoon

Non saranno uguali i compagni del Fuoco e i compagni del Giardino: i compagni del Giardino avranno la beatitudine.

59:21

لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

Law anzalna hatha alqur-anaAAala jabalin laraaytahu khashiAAan mutasaddiAAanmin khashyati Allahi watilka al-amthalu nadribuhalinnasi laAAallahum yatafakkaroon

Se avessimo fatto scendere questo Corano su una montagna, l’avresti vista umiliarsi e spaccarsi per il timor di Allah. Ecco gli esempi che proponiamo agli uomini affinché riflettano.

59:22

هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ

Huwa Allahu allathee lailaha illa huwa AAalimu alghaybi washshahadatihuwa arrahmanu arraheem

Egli è Allah, Colui all’infuori del Quale non c’è altro dio, il Conoscitore dell’invisibile e del palese. Egli è il Compassionevole, il Misericordioso;

59:23

هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

Huwa Allahu allathee lailaha illa huwa almaliku alquddoosu assalamualmu/minu almuhayminu alAAazeezu aljabbaru almutakabbirusubhana Allahi AAamma yushrikoon

Egli è Allah, Colui all’infuori del Quale non c’è altro dio, il Re, il Santo, la Pace, il Fedele, il Custode, l’Eccelso, Colui che co­stringe al Suo volere, Colui che è cosciente della Sua grandezza. Glo­ria ad Allah, ben al di là di quanto Gli associano.

59:24

هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

Huwa Allahu alkhaliqu albari-oalmusawwiru lahu al-asmao alhusnayusabbihu lahu ma fee assamawatiwal-ardi wahuwa alAAazeezu alhakeem

Egli è Allah, il Creatore, Colui che dà inizio a tutte le cose, Colui che dà forma a tutte le cose. A Lui [appartengono] i nomi più belli. Tutto ciò che è nei cieli e sulla terra rende gloria a Lui. Egli è l’Eccelso, il Saggio. 1 La gran parte di questa sura si riferisce all’episodio della cacciata da Medina del clan degli ebrei Banì Nadir, avvenuto nel IV anno dall’Egira (d.C.). La tradizione ci ha riferito questa dinamica dei fatti. L’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) si era recato presso i notabili del clan ebraico, alleato con la tribù araba degli Aws. Mentre conversava con loro gli apparve Gabriele (pace su di lui) che, visibile a lui solo, lo informò che i Banì Nadir stavano preparandogli un agguato mortale e che pertanto doveva allontanarsi immediatamente. Muhammad si alzò e se ne andò, seguito poco dopo dagli altri credenti che lo avevano accompagnato. Il fatto avvenuto era molto grave e confermava il sospetto che i Banì Nadir avessero accettato il patto con il Profeta con la segreta intenzione di non rispet­tarlo e che avessero stabilito accordi con i Quraysh della Mecca per aiutarli contro l’In­viato di Allah e contro i musulmani. La decisione del Profeta fu rapida: i Banì Nadir dovevano abbandonare la città entro dieci giorni, pena la morte. Nella vicenda interven­ne il capo degli ipocriti di Medina, il noto Abdallah Ibn Ubay, che invitò gli ebrei a respingere l’ultimatum e promise loro il suo aiuto e quello di alcuni clan arabi nemici dei musulmani. Ritrovata un po’ di baldanza i Banì Nadir interruppero i preparativi della partenza e consolidarono le difese delle loro fortezze in previsione dell’assedio dei musulmani. Appena informato dei fatti, l’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) ordinò ai credenti di armarsi, quindi li radunò e li condusse fin sotto le fortezze dei Banì Nadir nella parte meridionale dell’oasi medinese. Dopo quindici giorni di assedio, traditi dai loro alleati, minati dalle discordie interne e indeboliti dal terrore che incutevano loro i musulmani, gli ebrei si arresero senza condizioni e furono esiliati. Ottennero di portare con loro solo quello che poteva essere trasportato dai loro cammelli. In base ad una precisa rivelazione (verss. 6-che divenne norma giuridica, il bottino preso spettava all’Inviato di Allah affinché ne disponesse al meglio per le esigenze della comunità. Così avvenne e diede modo al Profeta di sollevare dalla miseria una gran parte degli emigrati meccani che per seguirlo nell’Egira avevano abbandonato le loro case e perso tutti i loro beni. 2 «in occasione del primo esodo»: abbiamo tradotto con «esodo» il termine «hashr» che, in primo luogo, esprime il concetto di «circondare, assediare e anche radunare». A proposito del significato di «primo», ci sono pareri diversi. Alcuni ritengono che si riferi­sca al fatto che i Banì Nadir dopo essere stati scacciati da Medina si rifugiarono a Khaybar, da dove sarebbero stati scacciati due anni più tardi. Altri, invece, propendono per il significato di «raduno» e ne ipotizzano un secondo nel Giorno del Giudizio. 3 «demolirono…»: in base all’accordo di resa i Banì Nadir portarono con loro quello che poteva essere caricato sui loro cammelli, persino le porte e gli architravi delle case. 4 «si opposero»: lett. «si separarono». Uno è Allah, una la religione, una la comunità dei credenti. Chi si oppone a questi princìpi, in realtà, si «separa» da Allah, dalla religio­ne e dai credenti. 5 «Tutte le palme…»: durante l’assedio alle fortezze dei Banì Nadir (vedi la nota i musulmani abbatterono alcune palme per esigenze strategiche. Questo fatto colpì pro­fondamente gli assediati in ciò che più stava loro a cuore, l’amore per le loro ricchezze. Sperando di salvare gli alberi per poterli recupare in un futuro che ritenevano prossimo, i Banì Nadir si arresero e abbandonarono Medina. 6 «fu con il permesso di Allah»: in occasione dell’Egira, l’Inviato di Allah (pace e be­nedizioni su di lui) sacralizzò il territorio dell’Oasi di Yathrib che diventò così «Al- Medìnatu-n-Nabiy», (la Città del Profeta) «al-Munawwarat», (Quella che irradia la luce). La sua selvaggina era protetta dalla caccia e non si potevano tagliare gli alberi che esistevano sul suo territorio. La deroga concessa in occasione dell’assedio ai Banì Nadir venne direttamente dall’Altissimo (gloria a Lui) che con questo passo della rivelazione lo rese noto a tutti i credenti. 7 In questo versetto é contenuto il fondamento della norma sciaraitica relativa al «Fay »,il bottino che viene conquistato per la resa o la fuga del nemico, senza che ci sia stato combattimento. Esso appartiene interamente all’insieme della Comunità e il suo capo ne decide insindacabilmente la destinazione. 8 Il versetto ci riferisce dei conciliaboli tra i Banî Nadîr (vedi nota al titolo) e gli ipocriti di Medina e delle false profferte di solidarietà da parte di questi ultimi. 9 «coloro che di poco li precedettero»: allusione al clan ebraico del Banî Qaynuqà che era stato cacciato da Medina un paio di anni prima (a proposito dei clan giudaizzati di Medina vedi anche nota II, 85).