ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ
Iqra/ bi-ismi rabbika allathee khalaq
Read! In the Name of your Lord Who has created (all that exists).
Tafsir Al-Muyassar: اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ
Khalaqa al-insana min AAalaq
He has created man from a clot (a piece of thick coagulated blood).
Tafsir Al-Muyassar: حقًا أن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى، فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ
Iqra/ warabbuka al-akram
Read! And your Lord is the Most Generous.
Tafsir Al-Muyassar: حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى، فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ
Allathee AAallama bilqalam
Who has taught (the writing) by the pen.
Tafsir Al-Muyassar: أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟
عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
AAallama al-insana ma lamyaAAlam
He has taught man that which he knew not.
Tafsir Al-Muyassar: أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ
Kalla inna al-insana layatgha
Nay! Verily, man does transgress (in disbelief and evil deed).
Tafsir Al-Muyassar: أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها، فكأن الكذب والخطأ باديان منها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ
An raahu istaghna
Because he considers himself self-sufficient.
Tafsir Al-Muyassar: أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ
Inna ila rabbika arrujAAa
Surely, unto your Lord is the return.
أَرَءَيْتَ ٱلَّذِى يَنْهَىٰ
Araayta allathee yanha
Have you (O Muhammad صلى الله عليه وسلم) seen him (i.e. Abû Jahl) who prevents
عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰٓ
AAabdan itha salla
A slave (Muhammad صلى الله عليه وسلم) when he prays?
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلْهُدَىٰٓ
Araayta in kana AAala alhuda
Tell me if he (Muhammad صلى الله عليه وسلم) is on the guidance (of Allâh)
أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰٓ
Aw amara bittaqwa
Or enjoins piety!
أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
Araayta in kaththaba watawalla
Tell me if he (Abû Jahl) denies (the truth, i.e. this Qur’ân) and turns away?
أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
Alam yaAAlam bi-anna Allaha yara
Knows he not that Allâh does see (what he does)?
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
Kalla la-in lam yantahi lanasfaAAanbinnasiya
Nay! If he (Abû Jahl) ceases not, We will catch him by the forelock -
نَاصِيَةٍ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍ
Nasiyatin kathibatin khati-a
A lying, sinful forelock!
فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ
FalyadAAu nadiyah
Then let him call upon his council (of helpers).
سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
SanadAAu azzabaniya
We will call out the guards of Hell (to deal with him)!
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩
Kalla la tutiAAhu wasjudwaqtarib
Nay! (O Muhammad صلى الله عليه وسلم)! Do not obey him (Abû Jahl). Fall prostrate and draw near to Allâh!