سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَـٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
Subhana allathee asrabiAAabdihi laylan mina almasjidi alharami ilaalmasjidi al-aqsa allathee barakna hawlahulinuriyahu min ayatina innahu huwa assameeAAualbaseer
Gloria a Colui Che di notte trasportò il Suo servo dalla Santa Moschea alla Moschea remota, di cui benedicemmo i dintorni, per mostrargli qualcuno dei Nostri segni. Egli è Colui Che tutto ascolta e tutto osserva.
Tafsir Al-Muyassar: يمجِّد الله نفسه ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، لا إله غيره، ولا رب سواه، فهو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم زمنًا من الليل بجسده وروحه، يقظة لا منامًا، من المسجد الحرام بـ «مكة» إلى المسجد الأقصى بـ «بيت المقدس» الذي بارك الله حوله في الزروع والثمار وغير ذلك، وجعله محلا لكثير من الأنبياء؛ ليشاهد عجائب قدرة الله وأدلة وحدانيته. إن الله سبحانه وتعالى هو السميع لجميع الأصوات، البصير بكل مُبْصَر، فيعطي كُلا ما يستحقه في الدنيا والآخرة.
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلْنَـٰهُ هُدًى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًا
Waatayna moosa alkitabawajaAAalnahu hudan libanee isra-eela allatattakhithoo min doonee wakeela
Demmo a Mosè la Scrittura 1 e ne facemmo la Guida per i Figli di Israele [dicendo loro]: «Non prendete altro protettore che Me!».
Tafsir Al-Muyassar: وكما كرَّم الله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالإسراء، كَرَّم موسى عليه السلام بإعطائه التوراة، وجعلها بيانًا للحق وإرشادًا لبني إسرائيل، متضمنة نهيهم عن اتخاذ غير الله تعالى وليًا أو معبودًا يفوضون إليه أمورهم.
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
Thurriyyata man hamalnamaAAa noohin innahu kana AAabdan shakoora
[Egli era un] discendente 1 di coloro che portammo insieme a Noè. In verità era un servo riconoscente.
Tafsir Al-Muyassar: يا سلالة الذين أنجيناهم وحَمَلْناهم مع نوح في السفينة لا تشركوا بالله في عبادته، وكونوا شاكرين لنعمه، مقتدين بنوح عليه السلام؛ إنه كان عبدًا شكورًا لله بقلبه ولسانه وجوارحه.
وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
Waqadayna ila banee isra-eelafee alkitabi latufsidunna fee al-ardi marratayniwalataAAlunna AAuluwwan kabeera
Decretammo nella Scrittura, contro i Figli di Israele: «Per due volte porterete la corruzione sulla terra e sarete manifestamente superbi» 1 .
Tafsir Al-Muyassar: وأخبرنا بني إسرائيل في التوراة التي أُنزلت عليهم بأنه لا بد أن يقع منهم إفساد مرتين في «بيت المقدس» وما والاه بالظلم، وقَتْل الأنبياء والتكبر والطغيان والعدوان.
فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا۟ خِلَـٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا
Fa-itha jaa waAAdu oolahumabaAAathna AAalaykum AAibadan lana oleeba/sin shadeedin fajasoo khilala addiyariwakana waAAdan mafAAoola
Quando si realizzò la prima [delle Nostre promesse], mandammo contro di voi servi Nostri, di implacabile valore, che penetrarono nelle vostre contrade: la promessa è stata mantenuta.
Tafsir Al-Muyassar: فإذا وقع منهم الإفساد الأول سَلَّطْنا عليهم عبادًا لنا ذوي شجاعة وقوة شديدة، يغلبونكم ويقتلونكم ويشردونكم، فطافوا بين ديارهم مفسدين، وكان ذلك وعدًا لا بدَّ مِن وقوعه؛ لوجود سببه منهم.
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَـٰكُم بِأَمْوَٰلٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا
Thumma radadna lakumu alkarrataAAalayhim waamdadnakum bi-amwalin wabaneenawajaAAalnakum akthara nafeera
Vi demmo quindi il sopravvento su di loro e vi corroborammo con ricchezze e progenie e facemmo di voi un popolo numeroso.
Tafsir Al-Muyassar: ثم رَدَدْنا لكم -يا بني إسرائيل- الغلبة والظهور على أعدائكم الذين سُلِّطوا عليكم، وأكثرنا أرزاقكم وأولادكم، وقَوَّيناكم وجعلناكم أكثر عددًا من عدوكم؛ وذلك بسبب إحسانكم وخضوعكم لله.
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ لِيَسُـۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا
In ahsantum ahsantumli-anfusikum wa-in asa/tum falaha fa-itha jaawaAAdu al-akhirati liyasoo-oo wujoohakum waliyadkhulooalmasjida kama dakhaloohu awwala marratin waliyutabbiroo maAAalaw tatbeera
Se fate il bene, lo fate a voi stessi; se fate il male, è a voi stessi che lo fate. Quando poi si realizzò l’ultima promessa i vostri volti furono oscurati ed essi entrarono nel tempio come già erano entrati e distrussero completamente quello che avevano conquistato.
Tafsir Al-Muyassar: إن أحسنتم أفعالكم وأقوالكم فقد أحسنتم لأنفسكم؛ لأن ثواب ذلك عائد إليكم، وإن أسأتم فعقاب ذلك عائد عليكم، فإذا حان موعد الإفساد الثاني سَلَّطْنا عليكم أعداءكم مرة أخرى؛ ليذلوكم ويغلبوكم، فتظهر آثار الإهانة والمذلة على وجوهكم، وليدخلوا عليكم «بيت المقدس» فيخرِّبوه، كما خرَّبوه أول مرة، وليدمروا كل ما وقع تحت أيديهم تدميرًا كاملا.
عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ حَصِيرًا
AAasa rabbukum an yarhamakumwa-in AAudtum AAudna wajaAAalna jahannama lilkafireenahaseera
Forse il vostro Signore vi userà misericordia, ma se persisterete persisteremo. Abbiamo fatto dell’Inferno una prigione per i miscredenti.
Tafsir Al-Muyassar: عسى ربكم -يا بني إسرائيل- أن يرحمكم بعد انتقامه إن تبتم وأصلحتم، وإن عدتم إلى الإفساد والظلم عُدْنا إلى عقابكم ومذلَّتكم. وجعلنا جهنم لكم وللكافرين عامة سجنًا لا خروج منه أبدا. وفي هذه الآية وما قبلها، تحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي؛ لئلا يصيبها مثل ما أصاب بني إسرائيل، فسنن الله واحدة لا تبدل ولا تغير.
إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
Inna hatha alqur-ana yahdeelillatee hiya aqwamu wayubashshiru almu/mineena allatheenayaAAmaloona assalihati anna lahum ajrankabeera
In verità questo Corano conduce a ciò che è più giusto e annuncia la lieta novella ai credenti, a coloro che compiono il bene: in verità avranno una grande ricompensa,
Tafsir Al-Muyassar: إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
Waanna allatheena layu/minoona bil-akhirati aAAtadna lahum AAathabanaleema
e in verità per coloro che non credono nell’altra vita abbiamo preparato un doloroso castigo.
Tafsir Al-Muyassar: إن هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمد يرشد الناس إلى أحسن الطرق، وهي ملة الإسلام، ويبشر المؤمنين الذين يعملون بما أمرهم الله به، وينتهون عمَّا نهاهم عنه، بأن لهم ثوابًا عظيمًا، وأن الذين لا يصدقون بالدار الآخرة وما فيها من الجزاء أعددنا لهم عذابًا موجعًا في النار.
وَيَدْعُ ٱلْإِنسَـٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ عَجُولًا
WayadAAu al-insanu bishsharriduAAaahu bilkhayri wakana al-insanuAAajoola
L’uomo invoca il male come invoca il bene. In verità l’uomo è frettoloso 1 .
وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَـٰهُ تَفْصِيلًا
WajaAAalna allayla wannaharaayatayni famahawna ayata allayliwajaAAalna ayata annahari mubsiratanlitabtaghoo fadlan min rabbikum walitaAAlamoo AAadada assineenawalhisaba wakulla shay-in fassalnahutafseela
Abbiamo fatto la notte e il giorno come segni: è oscuro il segno della notte, mentre è chiaro il segno del giorno, affinché in essi cerchiate la grazia 1 del vostro Signore e conosciate lo scorrere degli anni e il computo [del tempo]. Ed ogni cosa l’abbiamo esposta in dettaglio.
وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلْزَمْنَـٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كِتَـٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا
Wakulla insanin alzamnahu ta-irahufee AAunuqihi wanukhriju lahu yawma alqiyamati kitabanyalqahu manshoora
Al collo di ogni uomo abbiamo attaccato il suo destino 1 e nel Giorno della Resurrezione gli mostreremo uno scritto che vedrà dispiegato.
ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا
Iqra/ kitabaka kafa binafsikaalyawma AAalayka haseeba
[Gli sarà detto:] «Leggi il tuo scritto 1 : oggi sarai il contabile di te stesso».
مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا
Mani ihtada fa-innama yahtadeelinafsihi waman dalla fa-innama yadilluAAalayha wala taziru waziratun wizra okhrawama kunna muAAaththibeena hattanabAAatha rasoola
Chi segue la retta via, la segue a suo vantaggio; e chi si svia lo fa a suo danno; e nessuno porterà il peso di un altro. Non castigheremo alcun popolo senza prima inviar loro un messaggero.
وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَـٰهَا تَدْمِيرًا
Wa-itha aradna an nuhlikaqaryatan amarna mutrafeeha fafasaqoo feehafahaqqa AAalayha alqawlu fadammarnahatadmeera
Quando vogliamo distruggere una città, ordiniamo [il bene] ai suoi ricchi, ma presto trasgrediscono. Si realizza allora il Decreto e la distruggiamo completamente 1 .
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا
Wakam ahlakna mina alqurooni minbaAAdi noohin wakafa birabbika bithunoobiAAibadihi khabeeran baseera
Quante generazioni sterminammo dopo Noè. Basta il Tuo Signore per conoscere e osservare perfettamente i peccati dei Suoi servi 1 .
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا
Man kana yureedu alAAajilataAAajjalna lahu feeha ma nashao limannureedu thumma jaAAalna lahu jahannama yaslahamathmooman madhoora
Quanto a chi desidera il caduco, Ci affrettiamo a dare quello che vogliamo a chi vogliamo, quindi lo destiniamo all’Inferno che dovrà subire, bandito e reietto.
وَمَنْ أَرَادَ ٱلْـَٔاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا
Waman arada al-akhirata wasaAAalaha saAAyaha wahuwa mu/minun faola-ika kanasaAAyuhum mashkoora
Quanto invece a chi vuole l’altra vita, sforzandosi a tal fine ed è credente… il loro sforzo sarà accetto.
كُلًّا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا
Kullan numiddu haola-i wahaola-imin AAata-i rabbika wama kana AAataorabbika mahthoora
Sosterremo con i doni del tuo Signore questi e quelli. I doni del tuo Signore non sono negati a nessuno 1 .
ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْـَٔاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
Onthur kayfa faddalnabaAAdahum AAala baAAdin walal-akhiratuakbaru darajatin waakbaru tafdeela
Osserva come diamo ad alcuni eccellenza su altri; nell’altra vita, però, ci saranno livelli più elevati ed eccellenza maggiore.
لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا
La tajAAal maAAa Allahi ilahanakhara fataqAAuda mathmooman makhthoola
Non accostare ad Allah un’altra divinità, ché saresti bandito e reietto.
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
Waqada rabbuka alla taAAbudooilla iyyahu wabilwalidayni ihsananimma yablughanna AAindaka alkibara ahaduhumaaw kilahuma fala taqul lahuma offinwala tanharhuma waqul lahuma qawlan kareema
Il tuo Signore ha decretato di non adorare altri che Lui e di trattare bene i vostri genitori. Se uno di loro, o entrambi, dovessero invecchiare presso di te, non dir loro «uff!» e non li rimproverare; ma parla loro con rispetto,
وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا
Wakhfid lahuma janahaaththulli mina arrahmati waqulrabbi irhamhuma kama rabbayanee sagheera
e inclina con bontà, verso di loro, l’ala della tenerezza; e di’: «O Signore, sii misericordioso nei loro confronti, come essi lo sono stati nei miei, allevandomi quando ero piccolo» 1 .
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا
Rabbukum aAAlamu bima fee nufoosikumin takoonoo saliheena fa-innahu kana lil-awwabeenaghafoora
Il vostro Signore ben conosce quello che c’è nell’animo vostro. Se siete giusti, Egli è Colui Che perdona coloro che tornano a Lui pentiti.
وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا
Waati tha alqurba haqqahuwalmiskeena wabna assabeeli walatubaththir tabtheera
Rendi il loro diritto ai parenti, ai poveri e al viandante, senza [per questo] essere prodigo,
إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًا
Inna almubaththireena kanooikhwana ashshayateeni wakana ashshaytanulirabbihi kafoora
ché in verità i prodighi sono fratelli dei diavoli e Satana è molto ingrato nei confronti del suo Signore.
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا
Wa-imma tuAAridanna AAanhumuibtighaa rahmatin min rabbika tarjooha faqullahum qawlan maysoora
Se volti loro le spalle [perché nulla hai da dare], pur sperando nella misericordia del tuo Signore, di’ loro una parola di bontà 1 .
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا
Wala tajAAal yadaka maghloolatan ilaAAunuqika wala tabsutha kulla albastifataqAAuda malooman mahsoora
Non portare la mano al collo 1 e non distenderla neppure con troppa larghezza 2 , ché ti ritroveresti biasimato e immiserito.
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا
Inna rabbaka yabsutu arrizqaliman yashao wayaqdiru innahu kana biAAibadihikhabeeran baseera
In verità il tuo Signore concede con larghezza o parsimonia la Sua provvidenza a chi vuole. In verità Egli osserva i Suoi servi ed è ben Informato.
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا
Wala taqtuloo awladakumkhashyata imlaqin nahnu narzuquhum wa-iyyakuminna qatlahum kana khit-an kabeera
Non uccidete i vostri figli per timore della miseria: siamo Noi a provvederli di cibo, come [provvediamo] a voi stessi. Ucciderli è veramente un peccato gravissimo.
وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا
Wala taqraboo azzinainnahu kana fahishatan wasaa sabeela
Non ti avvicinare alla fornicazione. È davvero cosa turpe e un tristo sentiero.
وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَـٰنًا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا
Wala taqtuloo annafsa allateeharrama Allahu illa bilhaqqiwaman qutila mathlooman faqad jaAAalnaliwaliyyihi sultanan fala yusrif fee alqatli innahukana mansoora
E non uccidete, senza valida ragione, coloro che Allah vi ha proibito di uccidere. Se qualcuno viene ucciso ingiustamente, diamo autorità al suo rappresentante 1 ; che questi però non commetta eccessi [nell’uccisione] e sarà assistito 2 .
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًا
Wala taqraboo mala alyateemiilla billatee hiya ahsanu hattayablugha ashuddahu waawfoo bilAAahdi inna alAAahda kanamas-oola
Non toccate i beni dell’orfano se non a suo vantaggio e [solo] fino a quando non raggiunga l’età adulta. Rispettate il patto, ché in verità vi sarà chiesto di darne conto.
وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
Waawfoo alkayla itha kiltum wazinoobilqistasi almustaqeemi thalika khayrun waahsanuta/weela
Riempite la misura, quando misurate e pesate con la bilancia più esatta. Questo è il bene che conduce al miglior esito.
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا
Wala taqfu ma laysa laka bihiAAilmun inna assamAAa walbasara walfu-adakullu ola-ika kana AAanhu mas-oola
Non seguire ciò di cui non hai conoscenza alcuna. Di tutto sarà chiesto conto: dell’udito, della vista e del cuore.
وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًا
Wala tamshi fee al-ardi marahaninnaka lan takhriqa al-arda walan tablugha aljibalatoola
Non incedere sulla terra con alterigia, ché non potrai fenderla e giammai potrai essere alto come le montagne 1 !
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا
Kullu thalika kana sayyi-ohuAAinda rabbika makrooha
Tutto ciò è abominio detestato dal tuo Signore.
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا
Thalika mimma awhailayka rabbuka mina alhikmati wala tajAAal maAAaAllahi ilahan akhara fatulqa feejahannama malooman madhoora
Ciò è quanto ti è stato rivelato dal tuo Signore a titolo di saggezza. Non porre assieme ad Allah un’altra divinità, ché saresti gettato nellTnferno, bandito e reietto.
أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنَـٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا
Afaasfakum rabbukum bilbaneenawattakhatha mina almala-ikati inathaninnakum lataqooloona qawlan AAatheema
Il vostro Signore vi avrebbe riservato dei maschi e avrebbe preso femmine tra gli angeli 1 ? Invero pronunciate parole mostruose.
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا
Walaqad sarrafna fee hathaalqur-ani liyaththakkaroo wama yazeeduhumilla nufoora
In verità abbiamo esposto [la dottrina 1 ] in questo Corano perché [i miscredenti] dessero ascolto, ma ciò non fa che aumentare la loro avversione.
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًا
Qul law kana maAAahu alihatunkama yaqooloona ithan labtaghaw ila theealAAarshi sabeela
Di’: «Se ci fossero dèi assieme a Lui, come dicono alcuni, [tali dèi] cercherebbero una via per giungere fino al padrone del Trono [celeste]».
سُبْحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا
Subhanahu wataAAalaAAamma yaqooloona AAuluwwan kabeera
Gloria a Lui: Egli è ben più alto di quello che dicono.
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
Tusabbihu lahu assamawatuassabAAu wal-ardu waman feehinna wa-in minshay-in illa yusabbihu bihamdihi walakinla tafqahoona tasbeehahum innahu kana haleemanghafoora
I sette cieli e la terra e tutto ciò che in essi si trova Lo glorificano, non c’è nulla che non Lo glorifichi lodandoLo, ma voi non percepite la loro lode. Egli è indulgente, perdonatore.
وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا
Wa-itha qara/ta alqur-anajaAAalna baynaka wabayna allatheena layu/minoona bil-akhirati hijabanmastoora
Quando leggi il Corano, mettiamo una spessa cortina tra te e coloro che non credono nell’altra vita.
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَـٰرِهِمْ نُفُورًا
WajaAAalna AAala quloobihimakinnatan an yafqahoohu wafee athanihim waqran wa-ithathakarta rabbaka fee alqur-ani wahdahuwallaw AAala adbarihim nufoora
Abbiamo avviluppato i loro cuori e nelle loro orecchie abbiamo posto un peso, affinché non possano comprenderlo 1 . Quando menzioni nel Corano il tuo Signore, l’Unico, voltano le spalle con ripulsa.
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا
Nahnu aAAlamu bimayastamiAAoona bihi ith yastamiAAoona ilayka wa-ithhum najwa ith yaqoolu aththalimoonain tattabiAAoona illa rajulan mashoora
Sappiamo molto bene cosa ascoltano, quando ti ascoltano, e anche quando sono in segreti conciliaboli e dicono gli empi: «Voi non seguite altri che un uomo stregato».
ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
Onthur kayfa daraboolaka al-amthala fadalloo fala yastateeAAoonasabeela
Guarda che metafore coniano su di te. Si sviano, incapaci di seguire alcun sentiero.
وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا
Waqaloo a-itha kunnaAAithaman warufatan a-innalamabAAoothoona khalqan jadeeda
E dicono: «Quando saremo ossa e polvere, saremo risuscitati a nuova creazione?».
۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا
Qul koonoo hijaratan aw hadeeda
Pre-Eg. n. a parte i verss. e 75-Di versetti. Il nome della sura deriva dal vers. In nome di Allah, il Compassionevole, il Misericordioso. Di’ : «Foste anche pietra o ferro
أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًا
Aw khalqan mimma yakburu fee sudoorikumfasayaqooloona man yuAAeeduna quli allathee fatarakumawwala marratin fasayunghidoona ilayka ruoosahumwayaqooloona mata huwa qul AAasa an yakoona qareeba
o qualunque altra creatura che possiate concepire…!». Diranno allora: «Chi mai ci farà ritornare?». Di’: «Colui Che vi ha creati la prima volta». Scuoteranno allora le teste verso di te, dicendo: «Quando avverrà tutto ciò?». Di’: «È possibile che sia vicino.
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
Yawma yadAAookum fatastajeeboona bihamdihiwatathunnoona in labithtum illa qaleela
Nel Giorno in cui vi chiamerà, Gli risponderete lodandoLo e crederete di essere rimasti [nella tomba] ben poco».
وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا
Waqul liAAibadee yaqooloo allateehiya ahsanu inna ashshaytana yanzaghubaynahum inna ashshaytana kana lil-insaniAAaduwwan mubeena
Di’ ai Miei servi che parlino nel modo migliore, poiché Satana si intromette tra loro 1 . Satana, per l’uomo, è un nemico manifesto.
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
Rabbukum aAAlamu bikum in yasha/ yarhamkumaw in yasha/ yuAAaththibkum wama arsalnakaAAalayhim wakeela
Il vostro Signore vi conosce bene. Se vorrà, vi userà misericordia, altrimenti vi castigherà. Non ti inviammo 1 per essere responsabile di loro.
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًا
Warabbuka aAAlamu biman fee assamawatiwal-ardi walaqad faddalna baAAdaannabiyyeena AAala baAAdin waataynadawooda zaboora
Il tuo Signore ben conosce quel che c’è nei cieli e sulla terra. Ad alcuni profeti abbiamo dato eccellenza sugli altri e a Davide abbiamo dato il Salterio.
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا
Quli odAAu allatheena zaAAamtum mindoonihi fala yamlikoona kashfa addurriAAankum wala tahweela
Di’ [loro]: «Invocate quelli che pretendete [essere dèi] all’infuori di Lui. Essi non sono in grado di evitarvi la sventura e neppure di allontanarla».
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا
Ola-ika allatheena yadAAoonayabtaghoona ila rabbihimu alwaseelata ayyuhum aqrabuwayarjoona rahmatahu wayakhafoona AAathabahuinna AAathaba rabbika kana mahthoora
Quelli stessi che essi invocano, cercano il mezzo di avvicinarsi al loro Signore, sperano nella Sua misericordia e temono il Suo castigo 1 . In verità il castigo del Signore è temibile!
وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مَسْطُورًا
Wa-in min qaryatin illa nahnumuhlikooha qabla yawmi alqiyamati aw muAAaththiboohaAAathaban shadeedan kana thalika fee alkitabimastoora
Non v’è città che non distruggeremo prima del Giorno della Resurrezione o che non colpiremo con severo castigo 1 ; ciò è scritto nel Libro.
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا
Wama manaAAana an nursila bil-ayatiilla an kaththaba biha al-awwaloona waataynathamooda annaqata mubsiratan fathalamoobiha wama nursilu bil-ayatiilla takhweefa
Nulla ci impedisce di inviare i segni, se non [il fatto] che gli antichi li tacciarono di menzogna. Come segno tangibile demmo la cammella ai Thamùd, ma essi le fecero torto. Inviamo i segni solo per incutere sgomento 1 .
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَـٰكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰنًا كَبِيرًا
Wa-ith qulna laka inna rabbakaahata binnasi wama jaAAalnaarru/ya allatee araynaka illafitnatan linnasi washshajarataalmalAAoonata fee alqur-ani wanukhawwifuhum famayazeeduhum illa tughyanan kabeera
[Ricorda] quando dicemmo: «In verità il tuo Signore ti proteggerà dagli uomini 1 . E la visione che ti abbiamo dato, altro non è che una tentazione per le genti – come del resto l’albero maledetto nel Corano» 2 . Noi minacciamo, ma [ciò] non serve che ad accrescere la loro ribellione.
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا
Wa-ith qulna lilmala-ikatiosjudoo li-adama fasajadoo illa ibleesa qalaaasjudu liman khalaqta teena
Quando dicemmo agli angeli: «Prosternatevi davanti ad Adamo», tutti si prosternarono eccetto Iblìs che disse: «Mi dovrei prosternare davanti a colui che hai creato dal fango? 1 ».
قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًا
Qala araaytaka hatha allatheekarramta AAalayya la-in akhkhartani ila yawmi alqiyamatilaahtanikanna thurriyyatahu illa qaleela
E disse ancora: «Che? Questo è l’essere che hai onorato più di me? Se mi darai tempo fino al Giorno della Resurrezione avrò potere sulla sua discendenza, eccetto pochi».
قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءً مَّوْفُورًا
Qala ithhab faman tabiAAakaminhum fa-inna jahannama jazaokum jazaan mawfoora
[Allah] disse: «Vattene! E chiunque di loro ti seguirà, avrà l’Inferno per compenso, abbondante compenso.
وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَـٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ إِلَّا غُرُورًا
Wastafziz mani istataAAtaminhum bisawtika waajlib AAalayhim bikhaylika warajlikawasharik-hum fee al-amwali wal-awladiwaAAidhum wama yaAAiduhumu ashshaytanu illaghuroora
Seduci con la tua voce quelli che potrai, riunisci contro di loro i tuoi cavalieri e i tuoi fanti, sii loro socio nelle ricchezze e nella progenie, blandiscili con promesse» 1 . Le promesse di Satana non sono altro che inganni.
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰنٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا
Inna AAibadee laysa laka AAalayhimsultanun wakafa birabbika wakeela
«Non avrai però nessuna autorità sui Miei servi: il tuo Signore basterà a proteggerli.»
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
Rabbukumu allathee yuzjee lakumualfulka fee albahri litabtaghoo min fadlihi innahukana bikum raheema
È il vostro Signore che spinge la nave sul mare, affinché ricerchiate la Sua grazia 1 . In verità Egli è misericordioso nei vostri confronti.
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ كَفُورًا
Wa-itha massakumu addurrufee albahri dalla man tadAAoona illa iyyahufalamma najjakum ila albarri aAAradtumwakana al-insanu kafoora
Quando siete in pericolo sul mare, coloro che invocate svaniscono. Lui no! Quando poi vi riconduce a terra salvi, vi allontanate da Lui. L’uomo è ingrato.
أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا
Afaamintum an yakhsifa bikum janibaalbarri aw yursila AAalaykum hasiban thumma latajidoo lakum wakeela
Siete forse certi che non vi faccia inghiottire da un baratro della terra o non invii contro di voi un uragano senza che possiate trovare chi vi protegga?
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا
Am amintum an yuAAeedakum feehi taratanokhra fayursila AAalaykum qasifan mina arreehifayughriqakum bima kafartum thumma la tajidoo lakumAAalayna bihi tabeeAAa
O siete forse certi che non vi conduca un’altra volta [sul mare], mandi contro di voi un ciclone e vi faccia annegare per la vostra miscredenza senza che possiate trovare chi vi difenda contro di Noi?
۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا
Walaqad karramna banee adamawahamalnahum fee albarri walbahriwarazaqnahum mina attayyibati wafaddalnahumAAala katheerin mimman khalaqna tafdeela
In verità abbiamo onorato i figli di Adamo, li abbiamo condotti sulla terra e sul mare 1 e abbiamo concesso loro cibo eccellente e li abbiamo fatti primeggiare su molte delle Nostre creature.
يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَـٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَـٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
Yawma nadAAoo kulla onasin bi-imamihimfaman ootiya kitabahu biyameenihi faola-ikayaqraoona kitabahum wala yuthlamoonafateela
Nel Giorno in cui ogni comunità sarà richiamata assieme alla loro guida 1 , coloro che riceveranno il rotolo nella destra leggeranno il loro rotolo e non subiranno il minimo torto.
وَمَن كَانَ فِى هَـٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا
Waman kana fee hathihi aAAmafahuwa fee al-akhirati aAAma waadallu sabeela
E colui che sarà stato cieco in questa vita lo sarà nell’altra e più traviato ancora.
وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًا
Wa-in kadoo layaftinoonaka AAani allatheeawhayna ilayka litaftariya AAalayna ghayrahuwa-ithan lattakhathooka khaleela
Intendevano infatti sviarti da ciò che ti abbiamo rivelato, nella speranza che Ci attribuissi, inventandolo, altro che questo [Corano]. E allora ti avrebbero preso come amico 1 .
وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَـٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًٔا قَلِيلًا
Walawla an thabbatnaka laqadkidta tarkanu ilayhim shay-an qaleela
E se non ti avessimo rafforzato, avresti inclinato un po’ verso di loro.
إِذًا لَّأَذَقْنَـٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
Ithan laathaqnaka diAAfaalhayati wadiAAfa almamati thumma latajidu laka AAalayna naseera
[E allora] ti avremmo fatto soffrire un doppio [supplizio] nella vita e un doppio [supplizio] nella morte, quindi non avresti trovato chi ti sarebbe stato d’ausilio contro di Noi.
وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَـٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًا
Wa-in kadoo layastafizzoonaka minaal-ardi liyukhrijooka minha wa-ithan layalbathoona khilafaka illa qaleela
Poco mancò che non ti spingessero ad abbandonare questa regione esiliandoti; in tal caso, vi sarebbero rimasti ben poco dopo di te,
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
Sunnata man qad arsalna qablaka minrusulina wala tajidu lisunnatina tahweela
[poiché questo è il Nostro] modo di agire nei confronti degli inviati che mandammo prima di te e non c’è cambiamento nel Nostro agire 1 .
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
Aqimi assalatalidulooki ashshamsi ila ghasaqi allayli waqur-anaalfajri inna qur-ana alfajri kana mashhooda
Esegui l’orazione 1 , dal declino del sole fino alla caduta delle tenebre [e fa’] la Recitazione dell’alba, ché la Recitazione dell’alba è testimoniata 2 .
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا
Wamina allayli fatahajjad bihi nafilatanlaka AAasa an yabAAathaka rabbuka maqaman mahmooda
Veglia [in preghiera] parte della notte, sarà per te un’opera supe- rerogatoria 1 ; presto il tuo Signore ti risusciterà ad una stazione lodata 2 .
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَـٰنًا نَّصِيرًا
Waqul rabbi adkhilnee mudkhala sidqinwaakhrijnee mukhraja sidqin wajAAal lee minladunka sultanan naseera
E di’: «O Signor mio, fammi entrare con la verità e fammi uscire con la verità, e concedimi potere e ausilio da parte Tua» 1 .
وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا
Waqul jaa alhaqqu wazahaqa albatiluinna albatila kana zahooqa
E di’: «E giunta la verità, la falsità è svanita» 1 . Invero la falsità è destinata a svanire.
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
Wanunazzilu mina alqur-ani mahuwa shifaon warahmatun lilmu/mineena walayazeedu aththalimeena illakhasara
Facciamo scendere nel Corano ciò che è guarigione e misericordia per i credenti e ciò che accresce la sconfitta degli oppressori 1 .
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًا
Wa-itha anAAamna AAalaal-insani aAArada wanaa bijanibihiwa-itha massahu ashsharru kana yaoosa
Quando colmiamo l’uomo di favori, si sottrae e si allontana 1 ; quando invece lo coglie sventura, si dispera.
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا
Qul kullun yaAAmalu AAala shakilatihifarabbukum aAAlamu biman huwa ahda sabeela
Di’: «Ognuno agisce secondo la sua disposizione e il vostro Signore ben conosce chi segue la via migliore».
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
Wayas-aloonaka AAani arroohiquli arroohu min amri rabbee wama ooteetummina alAAilmi illa qaleela
Ti interrogheranno a proposito dell’anima 1 . Rispondi: «L’anima procede dall’ordine del mio Signore e non avete ricevuto che ben poca scienza [a riguardo].
وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا
Wala-in shi/na lanathhabannabillathee awhayna ilayka thumma latajidu laka bihi AAalayna wakeela
Se volessimo, potremmo ritirare quello che ti abbiamo rivelato e allora non potresti trovare alcun protettore contro di Noi;
إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا
Illa rahmatan min rabbika innafadlahu kana AAalayka kabeera
se non [lo facciamo è] per una misericordia del tuo Signore, poiché in verità la Sua grazia su di te è grande».
قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
Qul la-ini ijtamaAAati al-insu waljinnuAAala an ya/too bimithli hatha alqur-ani laya/toona bimithlihi walaw kana baAAduhum libaAAdinthaheera
Di’: «Se anche si riunissero gli uomini e dèmoni per produrre qualcosa di simile di questo Corano, non ci riuscirebbero, quand’anche si aiutassero gli uni con gli altri».
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًا
Walaqad sarrafna linnasifee hatha alqur-ani min kulli mathalin faabaaktharu annasi illa kufoora
In questo Corano abbiamo proposto agli uomini ogni specie di metafora. La maggior parte di loro rifiuta [tutto quanto], eccetto la miscredenza.
وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا
Waqaloo lan nu/mina laka hattatafjura lana mina al-ardi yanbooAAa
E dicono: «Non ti presteremo fede finché non farai sgorgare per noi una sorgente dalla terra;
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَـٰرَ خِلَـٰلَهَا تَفْجِيرًا
Aw takoona laka jannatun min nakheelinwaAAinabin fatufajjira al-anhara khilalahatafjeera
o non avrai un giardino di palme e vigne nel quale farai sgorgare ruscelli copiosi,
أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ قَبِيلًا
Aw tusqita assamaa kamazaAAamta AAalayna kisafan aw ta/tiya billahiwalmala-ikati qabeela
o non avrai fatto cadere, come pretendi, il cielo in pezzi su di noi; o non avrai fatto venire, davanti a noi, Allah e gli angeli in tuo aiuto».
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَـٰبًا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا
Aw yakoona laka baytun min zukhrufin aw tarqafee assama-i walan nu/mina liruqiyyika hattatunazzila AAalayna kitaban naqraohu qul subhanarabbee hal kuntu illa basharan rasoola
Oppure: «[finché] non avrai una casa d’oro»; o: «[finché] non sarai asceso al cielo, e comunque non crederemo alla tua ascesa al cielo 1 finché non farai scendere su di noi un Libro che possiamo leggere». Rispondi: «Gloria al mio Signore: non sono altro che un uomo, un messaggero».
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا
Wama manaAAa annasa anyu/minoo ith jaahumu alhuda illa an qalooabaAAatha Allahu basharan rasoola
Nulla impedisce alle genti di credere dopo che la Guida è giunta loro, se non il dire: «Allah ha davvero inviato un uomo per messaggero?».
قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَـٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُولًا
Qul law kana fee al-ardi mala-ikatunyamshoona mutma-inneena lanazzalna AAalayhim mina assama-imalakan rasoola
Di’: «Qualora sulla terra ci fossero gli angeli e vi camminassero in pace, avremmo certamente fatto scendere su di loro un angelo come messaggero».
قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا
Qul kafa billahishaheedan baynee wabaynakum innahu kana biAAibadihikhabeeran baseera
Di’: «Allah è testimone sufficiente tra me e voi». In verità Egli è ben informato e osserva i Suoi servi.
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَـٰهُمْ سَعِيرًا
Waman yahdi Allahu fahuwa almuhtadiwaman yudlil falan tajida lahum awliyaa min doonihiwanahshuruhum yawma alqiyamati AAalawujoohihim AAumyan wabukman wasumman ma/wahumjahannamu kullama khabat zidnahum saAAeera
Colui che Allah guida è ben diretto; ma, quanto a coloro che Allah svia, non troverai per loro patroni all’infuori di Lui, e nel Giorno della Resurrezione li riuniremo [trascinandoli] sui loro volti, ciechi, muti e sordi. L’Inferno sarà la loro dimora e ogni volta che si raffredderà ne ravviveremo le fiamme.
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا وَرُفَـٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا
Thalika jazaohum bi-annahumkafaroo bi-ayatina waqaloo a-ithakunna AAithaman warufatana-inna lamabAAoothoona khalqan jadeeda
Sarà il loro compenso, perché tacciano di menzogna i Nostri segni e dicono: «Quando saremo ossa e polvere saremo resuscitati a nuova creazione?».
۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًا
Awa lam yaraw anna Allaha allatheekhalaqa assamawati wal-ardaqadirun AAala an yakhluqa mithlahum wajaAAala lahumajalan la rayba feehi faaba aththalimoonailla kufoora
Ma non vedono dunque che Allah, Che ha creato i cieli e la terra, è capace di creare il loro eguale e ha fissato loro un termine sul quale non c’è dubbio alcuno? Gli ingiusti non ammettono altro che la miscredenza.
قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ قَتُورًا
Qul law antum tamlikoona khaza-inarahmati rabbee ithan laamsaktum khashyata al-infaqiwakana al-insanu qatoora
Di’: «Se possedeste i tesori della misericordia del mio Signore, li lesinereste per paura di spenderli, ché l’uomo è avaro».
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَـٰتٍۭ بَيِّنَـٰتٍ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَـٰمُوسَىٰ مَسْحُورًا
Walaqad atayna moosatisAAa ayatin bayyinatin fas-albanee isra-eela ith jaahum faqalalahu firAAawnu innee laathunnuka ya moosamashoora
In verità abbiamo dato a Mosè nove segni evidenti 1 . Chiedi ai Figli di Israele di quando giunse a loro e Faraone gli disse: «O Mosè, io credo che tu sia stregato».
قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَـٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًا
Qala laqad AAalimta ma anzalahaola-i illa rabbu assamawatiwal-ardi basa-ira wa-innee laathunnukaya firAAawnu mathboora
Disse: «Sai bene che non ha fatto scendere questi segni altri che il Signore dei cieli e della terra, prove inequivocabili [della mia missione]. Io credo, Faraone, che tu sia perduto!».
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًا
Faarada an yastafizzahum mina al-ardifaaghraqnahu waman maAAahu jameeAAa
[Faraone] voleva scacciarli dalla terra, ma Noi li facemmo annegare, lui e quelli che erano con lui.
وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْـَٔاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا
Waqulna min baAAdihi libanee isra-eelaoskunoo al-arda fa-itha jaa waAAdu al-akhiratiji/na bikum lafeefa
Dicemmo poi ai Figli di Israele: «Abitate la terra!». Quando si compì l’ultima promessa, vi facemmo venire in massa eterogenea.
وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَـٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
Wabilhaqqi anzalnahuwabilhaqqi nazala wama arsalnaka illamubashshiran wanatheera
Con la verità abbiamo fatto scendere [il Corano] e con la verità è sceso: non ti inviammo se non come annunciatore di buona novella e come ammonitore.
وَقُرْءَانًا فَرَقْنَـٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَـٰهُ تَنزِيلًا
Waqur-anan faraqnahulitaqraahu AAala annasi AAalamukthin wanazzalnahu tanzeela
È un Corano che abbiamo suddiviso, affinché tu lo reciti lentamente agli uomini e lo facemmo scendere gradualmente 1 .
قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا
Qul aminoo bihi aw latu/minoo inna allatheena ootoo alAAilma min qablihi ithayutla AAalayhim yakhirroona lil-athqanisujjada
Di’: «Crediate in esso oppure no, coloro ai quali in precedenza fu data la Scienza si gettano prosternati, i volti contro la terra, quando viene loro recitato
وَيَقُولُونَ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا
Wayaqooloona subhana rabbinain kana waAAdu rabbina lamafAAoola
e dicono: “Gloria al nostro Signore! La promessa del nostro Signore si realizza”.
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩
Wayakhirroona lil-athqaniyabkoona wayazeeduhum khushooAAa
Cadono prosternati sui loro volti, piangendo, e la loro umiltà si accresce».
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا
Quli odAAoo Allaha awi odAAoo arrahmanaayyan ma tadAAoo falahu al-asmao alhusnawala tajhar bisalatika wala tukhafitbiha wabtaghi bayna thalika sabeela
Di’: «Invocate Allah o invocate il Compassionevole, qualunque sia il nome con il quale Lo invochiate, Egli possiede i nomi più belli 1 . Durante l’orazione non recitare ad alta voce e neppure in sordina, cerca piuttosto una via mediana» 2 .
وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا
Waquli alhamdu lillahi allatheelam yattakhith waladan walam yakun lahu shareekun feealmulki walam yakun lahu waliyyun mina aththulliwakabbirhu takbeera
E di’: «La lode appartiene ad Allah, Che non ha figlio alcuno, Che non ha associati nella Sua sovranità e non ha bisogno di protettori contro l’umiliazione». Magnifica la sua grandezza 1 Correva «’am ul huzn», l’Anno della tristezza (619-d.C.). In soli tre giorni l’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) aveva perso i due capisaldi della sua realtà affettiva e sociale, l’amatissima moglie Khadìja (che Allah sia soddisfatto di lei) e lo zio Abû Tàlib, capo del suo clan e suo protettore. Abù Lahab, suo zio paterno ma al contempo suo implacabile oppositore, era diventato il decano dei Bani Hâshim ed aveva fatto sì che Muhammad fosse isolato dal resto del clan. Senza protezione tribale, in quei tempi l’esistenza poteva essere molto difficile per chi si fosse messo in contrasto con la maggior parte dei notabili della città. Stretto in questa situazione l’Inviato di Allah tentò una missione rivolta agli abitanti di Ta’if, una città a un centinaio di chilometri dalla Mecca, sede del culto della dea al-Lat. Il risultato fu disastroso: respinto e ingiuriato, Muhammad (pace e benedizioni su di lui) corse gravi rischi per la sua incolumità e nel pieno dello sconforto pregò così il suo Signore: «Mi rifugio in Te, Signore, [afflitto] dalla mia debolezza e dalla mia impotenza. Tu sei il Dio dei deboli, Tu sei il mio Signore e il mio Dio. Mi abbandonerai a stranieri nemici? Se non ho suscitato il Tuo corruccio, non temo alcunché. Mi rifugio nella Luce del Tuo Volto che ha illuminato. Non c’è forza e non c’è potenza se non in te». Dopo che ebbe pronunciato questa invocazione scese in lui una ritrovata serenità, rinacque la speranza e, ottenuta una protezione tribale, rientrò alla Mecca scortato da Mut ‘im ibn ‘Adiy e dai membri del suo clan. Poco tempo dopo Allah (gloria a Lui l’Altissimo) gli diede un meraviglioso segno della Sua Benevolenza. La tradizione, ricchissima a questo proposito, ci riferisce che una notte, mentre Muhammad (pace e benedizioni su di lui) stava dormendo, fu svegliato da Gabriele (pace su di lui) e condotto a Gerusalemme. Colà, nel recinto del Masjid al Aqsà (la «Moschea remota» di cui al vers. 1), pregò Allah insieme ad Abramo, Mosè e Gesù e tutti gli altri profeti (pace su tutti loro) e poi ascese fino al «Sidrâtu- T -Muntahâ» (il Loto del Limite) che si trova alla destra del Trono di Allah. Muhammad (pace e benedizioni su di lui) ebbe un colloquio con l’Altissimo che lo salutò con una frase che è entrata a far parte dell’orazione rituale: «Siano su di te la pace, o Profeta, la misericordia di Allah e le Sue benedizioni, e sia pace su tutti i Suoi servi devoti». Muhammad rispose allora con la professione di fede. Poi gli fu data conoscenza, dottrina, precetti morali e raccomandazioni per la sua missione. Inoltre, gli fu rivelato il vers. della Sura della Giovenca che contiene la sintesi dottrinale dell’IsIàm. «Il Messaggero crede in quello che è stato fatto scendere su di lui da parte del suo Signore, come del resto i credenti: tutti credono in Allah, nei Suoi Angeli, nei Suoi Libri e nei Suoi Messaggeri. Non facciamo differenza alcuna tra i Suoi Messaggeri.» E dicono: «Abbiamo ascoltato e obbediamo. Perdono, Signore! È a Te che tutto ritorna» (Corano n, 285). Tra le norme ricevute c’era l’obbligo di compiere cinquanta orazioni ogni giorno. Su suggerimento di Mosè, Muhammad chiese all’Altissimo di alleggerire il precetto finché Allah lo ridusse alle cinque orazioni quotidiane. Quando ritornò alla Mecca il racconto di questo viaggio miracoloso suscitò l’ilarità e lo scherno dei miscredenti e molti musulmani di debole fede dubitarono di lui. In questo frangente il suo amico e futuro califfo Abù Bakr (che Allah sia soddisfatto di lui) dimostrò il livello della sua fede e la sincerità del suo affetto per l’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) non dubitando nemmeno un istante della veridicità del racconto. Un altro argomento che la sura cita ai verss. 4-e è quello della profezia che si riferisce ai «Figli di Israele». 2 «la Scrittura»: la Toràh (il Pentateuco). 3 «discendente»: il riferimento è a Mosè. 4 Vedi sopra nota 5 La fretta è una delle caratteristiche principali dell’uomo; Tabarì racconta di quando Adamo ricevette la vita: «Allah ordinò all’anima di entrare nel suo corpo. Dalla gola l’anima scese nel petto e nel ventre e man mano che pervadeva quella forma l’argilla il fango si trasformavano in ossa, nervi, vene, carne e pelle. Quando l’anima giunse alla testa Adamo starnutì e Allah gli ispirò le sue prime parole: “al-hamdu li -Llàh” (la lode appartiene ad Allah), Gabriele allora gli disse: “Che Allah abbia misericordia di te o Adamo!”. Adamo volse il capo e vide il Paradiso e le meraviglie che conteneva. Sentì la sensazione della fame e volle mangiare, cercò di alzarsi ma tutta la parte inferiore del suo corpo era ancora argilla e non potè farlo. Gabriele gli disse: “O Adamo, non avere fretta”». 6 «in essi cerchiate la grazia»: possiate lavorare per il soddisfacimento dei vostri bisogni materiali. 7 «il suo destino»: il testo dice «il suo uccello». Il linguaggio ci tramanda tracce culturali delle pratiche di omitomanzia in uso nell’Arabia preislamica. Anche le parti del corpo avevano significato simbolico e il «collo» rappresentava la responsabilità, la mano la forza o il misfatto, il cuore l’intelligenza, il fegato l’afflizione, la lingua l’indiscrezione ecc. (Tabarì xv, 51). 8 II registro che nel Giorno del Giudizio sarà consegnato ad ogni uomo e che conterrà la registrazione fedele di ogni sua azione. 9 E certo che la volontà divina è assolutamente libera e non può subire condizionamenti di sorta, ma è altrettanto certo che Allah è il Bene e che Lui Stesso ce lo dice (vedi vers. 77), non cambia la Sua Sunna (il Suo modo di comportarsi); in base a queste due premesse cerchiamo di spiegare quel «Quando vogliamo distruggere una città». Forse che Allah (gloria a Lui l’Altissimo) decide aprioristicamente la rovina di un popolo senza che esso abbia commesso gravi crimini e iniquità? Non è questa la Sunna di Allah. Ci pare illuminante a riguardo un discorso tra l’Altissimo e Iblìs che ci è stato trasmesso da un racconto tradizionale: «Disse Iblìs: “Perché se volevi che disobbedissi mi hai ordinato di prosternarmi davanti alla Tua creatura e mi hai indotto a sbagliare per poi maledirmi?”. Disse Allah: “Quando hai saputo che volevo che Mi disobbedissi, prima di farlo o dopo averlo fatto?”. “Dopo”, rispose Iblìs; concluse l’Altissimo: “Così ti ho colto in fallo”». L’insegnamento che possiamo trarre da questo discorso ci pare di poterlo applicare anche alla comprensione del versetto. Gli uomini sono liberi delle loro intenzioni e se queste intenzioni sono tese al male, all’ingiustizia, alla miscredenza, esse stesse determinano le condizioni in cui si realizza il castigo. Per quanto riguarda la responsabilità delle classi agiate nella rovina di una città, basta leggere la storia e guardarsi attorno per rendersi conto che la ricchezza, conseguita e/o goduta in una società che ha ben poco di etico è foriera di grande ingiustizia e corruzione. Quando il denaro diventa strumento di potere e si avvolge atrocemente su se stesso utilizzando il meccanismo della riba (usura, speculazione), la comunità si ammala, la tensione morale si abbassa sempre più, la circolazione del benessere ristagna in gruppi sempre esclusivi e minoritari, cessa la solidarietà e infine la società collassa afflitta dalla violenza e dalla dissolutezza. Un’altra possibilità di lettura (Tabarì xv, porterebbe a questa traduzione: «Quando vogliamo distruggere una città, facciamo dei suoi ricchi i detentori del potere». Il senso è comunque il medesimo. 10 La trad. lett. suonerebbe: «Il tuo Signore basta a Se stesso come conoscitore ed osservatore dei peccati dei Suoi servi». 11 Allah (gloria a Lui I’Altissimo), é Ar-Razzaq (Colui Che provvede), Egli dà all’uomo in base alla Sua Volontà, secondo le Sue intenzioni. Chi desidera i beni dell’effimero li potrebbe ottenere dal Suo Signore, ma essi saranno il viatico della dannazione.L’altra vita invece non dipende solo dal desiderio, ma é subordinata ad una fede e ad uno sforzo che promana da tale fede. In ogni caso Allah dispensa a tutti i Suoi doni. 12 Questo è il fondamento teologico, testuale, dell’importanza che l’IsIàm attribuisce al rispetto nei confronti dei genitori. Il Sublime Corano arriva fino a prescrivere il massimo rispetto anche in caso di avanzato stato di senilità, e anche quando i genitori stessi siano miscredenti. Allah (gloria a Lui l’Altissimo) pone questo rispetto immediatamente dopo quello che si deve a Lui, riconoscendoGli l’Unicità assoluta. La società esistente nei paesi islamici ci offre frequentissimi esempi di quanto sia viva e vissuta la considerazione nei confronti dell’anziano, di fronte alla quale la situazione del suo coetaneo in ambiente occidentale, cristiano o laico, è veramente triste. 13 Secondo gli esegeti la «parola di bontà» è la promessa di dare al momento propizio, confortando in tal modo il mendicante o il bisognoso. Inoltre, quando non può dare, il musulmano dimostra la sua solidarietà verso il disagiato rivolgendogli un’espressione come «Allah ti darà». 14 «Non portare la mano al collo»: in un gesto di giuramento tipico degli arabi che vuol significare: «sono strozzato, non ho nulla da dare». 15 In questo versetto (come sopra nei verss. 26-è contenuta anche una decisa condanna della prodigalità, considerata come il peccato diame7tralmente opposto all’avarizia ma non meno grave. L’equilibrio di cui deve dar prova chi fa parte di una comunità che Allah (gloria a Lui l’Altissimo) definisce «wustà» mal si concilia con gesti stravaganti che susciterebbero la riprovazione pubblica e potrebbero condurre alla rovina economica. Anche la condizione materiale dell’individuo, oltre quella spirituale e intellettuale, provengono dall’Altissimo e comportano precise responsabilità di giustizia nei propri confronti e in quelli della società in cui si vive. 16 Questo versetto conferma la pena del contrappasso, attribuendo agli eredi della vittima il diritto di ottenere la morte dell’uccisore senza efferatezze o torture e senza coinvolgere altri che il colpevole. Sarà bene precisare che la pena capitale si può applicare solo in caso di omicidio intenzionale (di primo grado) in cui sia accertata la volontà di uccidere e che sia stato compiuto con mezzi o tecniche atte ad uccidere. La procedura penale islamica è molto attenta alla valutazione delle prove, all’escussione dei testi e alla valutazione delle circostanze. Inoltre, l’applicazione della pena avviene solo quando non sia possibile concedere nessuna attenuante. Fatto salvo il diritto del contrappasso, Allah (gloria a Lui l’Altissimo) raccomanda alla parte lesa l’accettazione del guidrigildo (il prezzo del sangue). 17 «sarà assistito»: dalla legge, che garantisce anche dagli eccessi dell’offeso. 18 Creatura tra le creature, l’uomo non ha nessuna ragione di alterigia nei confronti della natura. Solida è la terra sotto i suoi piedi che lo sostiene senza sforzo, alte le montagne che lo sovrastano e mai potrà eguagliarne l’altezza. 19 Vedi xvI, e la nota. 20 [la dottrina] questo è il termine che secondo Tabari è sottointeso (Tabarì xv, 91), cioè tutto quel complesso di Rivelazioni, promesse, minacce, precetti e parabole che costituiscono il contenuto del Corano. 21 La lettura del Corano suscita nel credente una grande emozione, c’è chi lo comprende con l’intelletto e con il cuore, e chi lo «sente» solo con il cuore (ed è il caso di molte centinaia di milioni di musulmani non arabofoni), tuttavia ci risulta impossibile ritenere che si possa rimanere indifferenti ascoltandolo. Il fatto che molti, anche comprendendone le parole, non si sentano profondamente toccati dipende appunto da questa «spessa cortina» che Allah (gloria a Lui l’Altissimo) ha posto tra la rivelazione e i miscredenti. Vedi anche il vers. della Sura della Giovenca: «Allah ha sigillato i loro cuori e le loro orecchie e sui loro occhi c’è un velo: avranno un castigo tremendo». 22 II versetto sembra indicare una regola di «adab» (di buon comportamento) che, in caso di contrasto tra due o più persone, impedisce di trascendere verbalmente dando modo al Maligno di intromettersi e provocare violenza. 23 «Non ti inviammo»: come già in altri passi il Sublime Corano ribadisce l’assoluta autonomia della volontà divina e nel contempo rassicura il Profeta (pace e benedizioni su di lui) a proposito delle sue responsabilità, che riguardano solo l’esatta trasmissione del messaggio divino. 24 «Quelli stessi che…»: «che gli associatori invocano». Angeli, profeti o santi che gli uomini ritengono possano fungere da intermediari tra essi e la divina misericordia. 25 Tutte le comunità umane saranno provate dalla potenza di Allah: a causa dei loro peccati: saranno annientate o severamente provate per mezzo di carestie, guerre, pestilenze… (Tabarì xv, 107). 26 La domanda del miracolo come prova della veridicità della Rivelazione ricorre spesso da parte dei politeisti contemporanei delLInviato di Allah (pace e benedizioni su di lui). Allah (gloria a Lui l’Altissimo) ricorda la cammella mandata ai Thamùd per rafforzare la predicazione di Salih (vedi vII, e il trattamento che le fu riservato. Le ultime parole del versetto sembrano dire che dopo il Corano gli unici segni che Allah invierà saranno cataclismi e sventure per incutere il timore nel cuore degli uomini. 27 «ti proteggerà dagli uomini»: lett. «circonderà gli uomini». 28 II racconto del viaggio notturno (vedi nota ) suscitò grande ilarità nei meccani avversari del Profeta (pace e benedizioni su di lui) e Allah (gloria a Lui l’Altissimo), avverte il Suo Inviato che anche questa è una «fitna» (in questo caso un’occasione di ribellione) come lo è l’albero «zaqqùm» di cui si parla spesso nel Corano (xxxvii, 62-xliv, lvi, 52). I disgustosi frutti di quest’albero saranno infatti cibo dei dannati e tormento dei loro visceri. I pagani schernivano la Parola di Allah affermando che in mezzo ad un fuoco che fonde pietre e metalli nessun albero potrebbe crescere. Grande è la presunzione dei miscredenti ed essa stessa è fonte e ragione della loro rovina. 29 A proposito della ribellione di Iblìs vedi la nota a ii, 30 Seduzione, violenza, benessere materiale e progenie illecitamente acquisita sono le armi della tentazione che Allah (gloria a Lui l’Altissimo) concede a Satana. 31 Come già in altri passi l’andare per mare è associato ai commerci tendenti alla realizzazione dei bisogni materiali dell’uomo. 32 Certamente il Corano non parla del viaggio aereo né di quello spaziale. Al tempo della sua rivelazione, tali imprese erano talmente estranee allo stato delle conoscenze umane che anche il solo accennarne, avrebbe dato vita a comprensioni equivoche e svianti della parola di Allah. 33 «alla loro guida»: in arabo «imam». L’imam, nell’IsIàm, è colui che guida una comunità. In questo caso sono i profeti (Tabarì xv, che chiameranno i popoli presso i quali esercitarono la loro missione e li condurranno al Giudizio. 34 Intorno al d.C. i meccani proposero all’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) un compromesso che prevedeva il rispetto da parte sua di alcune divinità principali deH’olimpo pagano in cambio della loro tolleranza per il Dio di cui egli parlava. Spinto dalla sua devozione, che soffriva nel sentire le bestemmie che i politeisti pronunciavano contro Allah, Muhammad (pace e benedizioni su di lui) considerò la proposta (vedi versetti successivi). Allah intervenne con una rivelazione e nel contempo gli diede segno dell’astuzia di Satana. 35 L’Egira del Profeta (pace e benedizioni su di lui) non fu certo provocata dalle minacce e dalle persecuzioni che gli idolatri misero in atto contro di lui, ma da un preciso ordine dell’Altissimo (gloria a Lui) che s’inseriva nel Suo disegno provvidenziale di formazione della comunità islamica di Medina. Il versetto dice inoltre che se invece fossero stati i miscredenti a cacciare l’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui), sarebbe stato l’inizio della fine per la loro comunità. Allah (gloria a Lui l’Altissimo) ricorda che questo fu il destino dei popoli che agirono in tal modo e che anch’essi avrebbero avuto uguale sorte. 36 Vedi Appendice 37 «la Recitazione dell’alba è testimoniata»: all’alba gli angeli assistono alla lettura del Corano (Tabarì 134-141). La salàt del fajr (dell’alba appunto) è quella in cui è raccomandato di prolungare la recitazione del Corano. Per tale ragione questa orazione è nota anche con il nome di «Qur’ànu 1-fajr (Corano, o recitazione, dell’alba). 38 Si tratta della preghiera detta «tahajjud» che veniva assolta dall’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lui) dopo aver dormito una parte della notte. La tradizione ci riferisce che egli si svegliava, recitava alcuni versetti del Corano, si alzava, eseguiva l’abluzione e poi pregava. Prima di riaddormentarsi leggeva un’altra parte del Libro Santo, il più delle volte gli ultimi dieci versetti della sura della Famiglia di ‘Imran (III, 190-200). Grazie a questa particolare devozione Allah (gloria a Lui l’Altissimo) promette al Suo Inviato (pace e benedizioni su di lui) il più alto livello del Paradiso (il Wasìla) e la facoltà di intercedere per la sua comunità. 39 «una stazione lodata»; «maqàmu i-mahmud» è la dimora più elevata del Paradiso. Ad eccezione del Profeta Muhammad (pace e benedizioni su di lui), nessuna creatura potrà mai accedervi. 40 Questa l’invocazione dell’Inviato di Allah (pace e benedizioni su di lùi) quando lasciò la sua città natale per emigrare verso quell’oasi di Yatrib che proprio a causa della sua presenza sarebbe poi diventata per tutti quanti la Medina (la città) del Profeta. L’invocazione ha comunque una portata generale tanto che il Profeta (pace e benedizioni su di lui) la recitava spesso quando usciva di casa. 41 Recitando questo versetto Muhammad (pace e benedizioni su di lui) rientrò trionfalmente alla Mecca e distrusse i idoli che si trovavano nel recinto della Santa Moschea. 42 La parola di Allah è conforto e pace per coloro che la riconoscono come tale mentre per gli empi che la negano è fonte di tormento in questa vita e di dannazione nell’altra. 43 «si sottrae e si allontana»: dai suoi obblighi di riconoscenza nei confronti del Creatore dei mondi. 44 «Anima»: «ar-rûhu», vedi nota a xvI, 45 Vedi nota “ 46 «nove segni evidenti»: a proposito di questi segni ci sono due interpretazioni classiche entrambe accettabili. La prima afferma trattarsi dei comandamenti con l’esclusione del precetto sabbatico (vedi xvi, 124), l’altra ritiene che siano i prodigi che Allah diede a Mosè: la mano che divenne bianca (da bruna che era, vedi xx, 22), il bastone che si trasforma in serpe (xx, 17-21), il suo eloquio, che da stentato divenne Uuente (xx, 27), il diluvio, le cavallette, le pulci, le rane e l’acqua del fiume mutata in sangue (vii, e infine la traversata del mar Rosso (xx, 77-e xxvi, 63-66). 47 «lo facemmo scendere gradualmente»: il Corano fu rivelato (scese) durante un lungo periodo (ventitré anni) in base alle esigenze della costituenda comunità islamica. A proposito dei nomi di Allah (gloria a Lui l’Altissimo) vedi Appendice «una via mediana»: recitando cioè «ad alta voce» le orazioni del tramonto, della notte e del primo mattino, in sordina quelle del mezzogiorno e del pomeriggio.