سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
Sabbaha lillahi ma fee assamawatiwama fee al-ardi wahuwa alAAazeezu alhakeem
آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، برای الله تسبیح میگویند؛ و او پیروزمندِ حکیم است.
تفسیر المیسر: نزَّه الله عن كل ما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في قَدَره وتدبيره وصنعه وتشريعه، يضع الأمور في مواضعها.
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن دِيَـٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَـٰرِ
Huwa allathee akhraja allatheenakafaroo min ahli alkitabi min diyarihim li-awwalialhashri ma thanantum an yakhrujoo wathannooannahum maniAAatuhum husoonuhum mina Allahifaatahumu Allahu min haythu lam yahtasiboowaqathafa fee quloobihimu arruAAba yukhriboonabuyootahum bi-aydeehim waaydee almu/mineena faAAtabiroo yaolee al-absar
اوست که کسانی از اهل کتاب [= بنی نضیر] را که کافر شدند، با نخستین برخورد [و گردآوریِ لشکر] از دیارشان [به سوی شام] بیرون راند. گمان نمیکردید که آنها خارج شوند، و خودشان [نیز] گمان میکردند که دژهای [محکم]شان آنها را از [عذاب] الله مانع میشود؛ اما [عذاب] الله از جایی که گمان نمیکردند به سراغشان آمد و در دلهایشان ترس و وحشت افکند، [به گونهای که] خانههای خود را با دست خود و با دست مؤمنان ویران میکردند؛ پس ای صاحبان بینش، عبرت گیرید.
تفسیر المیسر: هو -سبحانه- الذي أخرج الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، وهم يهود بني النضير، من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول «المدينة» ، وذلك أول إخراج لهم من «جزيرة العرب» إلى «الشام» ، ما ظننتم -أيها المسلمون- أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان; لشدة بأسهم وقوة منعتهم، وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد، فأتاهم الله من حيث لم يخطر لهم ببال، وألقى في قلوبهم الخوف والفزع الشديد، يُخْربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، فاتعظوا يا أصحاب البصائر السليمة والعقول الراجحة بما جرى لهم.
وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمُ ٱلْجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ
Walawla an kataba AllahuAAalayhimu aljalaa laAAaththabahum fee addunyawalahum fee al-akhirati AAathabu annar
و اگر الله ترک وطن [و آوارگی] را بر آنان مقرر نداشته بود، یقیناً آنان را در [همین] دنیا عذاب میکرد و در آخرت، عذاب آتش [جهنم] برایشان است.
تفسیر المیسر: ولولا أن كتب الله عليهم الخروج مِن ديارهم وقضاه، لَعذَّبهم في الدنيا بالقتل والسبي، ولهم في الآخرة عذاب النار.
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
Thalika bi-annahum shaqqoo Allahawarasoolahu waman yushaqqi Allaha fa-inna Allahashadeedu alAAiqab
این [آوارگی و عذاب،] به خاطر آن است که آنها با الله و پیامبرش مخالفت [و دشمنی] کردند؛ و هر کس با الله مخالفت [و دشمنی] کند، بیگمان، الله سختکیفر است.
تفسیر المیسر: ذلك -الذي أصاب اليهود في الدنيا وما ينتظرهم في الآخرة- لأنهم خالفوا أمر الله وأمر رسوله أشدَّ المخالفة، وحاربوهما وسعَوا في معصيتهما، ومن يخالف الله ورسوله فإن الله شديد العقاب له.
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَـٰسِقِينَ
Ma qataAAtum min leenatin awtaraktumooha qa-imatan AAala osoolihafabi-ithni Allahi waliyukhziya alfasiqeen
هر درخت خرمایی که بریدید و یا آن را ایستاده بر ریشهاش باقی گذاشتید، به فرمان الله بود، تا [الله،] فاسقان را خوار [و رسوا] سازد.
تفسیر المیسر: ما قطعتم -أيها المؤمنون- من نخلة أو تركتموها قائمة على ساقها، من غير أن تتعرضوا لها، فبإذن الله وأمره؛ وليُذلَّ بذلك الخارجين عن طاعته المخالفين أمره ونهيه، حيث سلَّطكم على قطع نخيلهم وتحريقها.
وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
Wama afaa Allahu AAalarasoolihi minhum fama awjaftum AAalayhi min khaylin walarikabin walakinna Allaha yusalliturusulahu AAala man yashao wallahuAAala kulli shay-in qadeer
و آنچه الله از [اموال] آنها [= بنی نضیر] به پیامبرش بازگردانده [و بخشیده] است، نه اسبی برای آن [اموال] تاختید و نه شتری؛ ولی الله رسولانش را بر هر کس که بخواهد، چیره میگردانَد؛ و الله بر همه چیز تواناست.
تفسیر المیسر: وما أفاءه الله على رسوله من أموال يهود بني النضير، فلم تركبوا لتحصيله خيلا ولا إبلا ولكن الله يسلِّط رسله على مَن يشاء مِن أعدائه، فيستسلمون لهم بلا قتال، والفيء ما أُخذ من أموال الكفار بحق من غير قتال. والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ ۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
Ma afaa Allahu AAalarasoolihi min ahli alqura falillahi walirrasooliwalithee alqurba walyatama walmasakeeniwabni assabeeli kay la yakoona doolatanbayna al-aghniya-i minkum wama atakumuarrasoolu fakhuthoohu wama nahakumAAanhu fantahoo wattaqoo Allaha inna Allahashadeedu alAAiqab
و آنچه الله از [اموالِ] اهل آبادیها [بدون پیکار] به پیامبرش بازگردانده [و بخشیده] است، از آنِ الله و رسول و خویشاوندان [او] و یتیمان و بینوایان و در راهماندگان است. تا [این اموال،] در میان ثروتمندانِ شما دست به دست نشود؛ و آنچه که رسول الله به شما داد، بگیرید و از آنچه که شما را از آن نهی کرد دست بردارید؛ و از الله پروا کنید که الله سختکیفر است.
تفسیر المیسر: ما أفاءه الله على رسوله من أموال مشركي أهل القرى من غير ركوب خيل ولا إبل فلله ولرسوله، يُصْرف في مصالح المسلمين العامة، ولذي قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم بنو هاشم وبنو المطلب، واليتامى وهم الأطفال الفقراء الذين مات آباؤهم، والمساكين، وهم أهل الحاجة الذين لا يملكون ما يكفيهم ويسد حاجتهم، وابن السبيل، وهو الغريب المسافر الذي نَفِدت نفقته وانقطع عنه ماله؛ وذلك حتى لا يكون المال ملكًا متداولا بين الأغنياء وحدهم، ويحرم منه الفقراء والمساكين. وما أعطاكم الرسول من مال، أو شرعه لكم مِن شرع، فخذوه، وما نهاكم عن أَخْذه أو فِعْله فانتهوا عنه، واتقوا الله بامتثال أوامره وترك نواهيه. إن الله شديد العقاب لمن عصاه وخالف أمره ونهيه. والآية أصل في وجوب العمل بالسنة: قولا أو فعلا أو تقريرًا.
لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ
Lilfuqara-i almuhajireena allatheenaokhrijoo min diyarihim waamwalihim yabtaghoona fadlanmina Allahi waridwanan wayansuroonaAllaha warasoolahu ola-ika humu assadiqoon
[بخشی از این اموال،] برای فقرای مهاجری است که از خانه و اموالشان بیرون رانده شدند، [همان کسانی که] فضل و رضامندی الله را میطلبند و الله و پیامبرش را یاری میکنند. آنها راستگویانند.
تفسیر المیسر: وكذلك يُعطى من المال الذي أفاءه الله على رسوله الفقراء المهاجرون، الذين اضطرهم كفار «مكة» إلى الخروج من ديارهم وأموالهم يطلبون من الله أن يتفضل عليهم بالرزق في الدنيا والرضوان في الآخرة، وينصرون دين الله ورسوله بالجهاد في سبيل الله، أولئك هم الصادقون الذين صدَّقوا قولهم بفعلهم.
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَـٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
Wallatheena tabawwaoo addarawal-eemana min qablihim yuhibboona man hajarailayhim wala yajidoona fee sudoorihim hajatanmimma ootoo wayu/thiroona AAala anfusihim walaw kanabihim khasasatun waman yooqa shuhha nafsihi faola-ikahumu almuflihoon
و [نیز انصار، همان] کسانی که پیش از آنان، [در مدینه] وطن گزیده و ایمان آوردهاند، افرادی را که به سویشان هجرت میکنند دوست دارند، و در دلهای خود، از آنچه [به مهاجران] داده شده احساس حسادت نمیکنند، و آنان را بر خود مقدّم میدارند، حتی اگر خود [سخت] نیازمند باشند؛ و کسانی که از بُخل [و حرصِ] نفسِ خویش در امان بمانند [و در راه الله انفاق کنند]، آنان رستگارند.
تفسیر المیسر: والذين استوطنوا «المدينة» ، وآمنوا من قبل هجرة المهاجرين -وهم الأنصار- يحبون المهاجرين، ويواسونهم بأموالهم، ولا يجدون في أنفسهم حسدًا لهم مما أُعْطوا من مال الفيء وغيره، ويُقَدِّمون المهاجرين وذوي الحاجة على أنفسهم، ولو كان بهم حاجة وفقر، ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال فأولئك هم الفائزون الذين فازوا بمطلوبهم.
وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَـٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ
Wallatheena jaoo minbaAAdihim yaqooloona rabbana ighfir lana wali-ikhwaninaallatheena sabaqoona bil-eemani walatajAAal fee quloobina ghillan lillatheena amanoorabbana innaka raoofun raheem
و [نیز] کسانی که پس از آنها [= مهاجران و انصار] آمدهاند، میگویند: «پروردگارا، ما و برادرانمان را که در ایمان بر ما پیشی گرفتند بیامرز و در دلهایمان نسبت به کسانی که ایمان آوردهاند کینهای قرار مده. پروردگارا، بیگمان، تو دلسوزِ مهربانی».
تفسیر المیسر: والذين جاؤوا من المؤمنين من بعد الأنصار والمهاجرين الأولين يقولون: ربنا اغفر لنا ذنوبنا، واغفر لإخواننا في الدين الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا حسدًا وحقدًا لأحد من أهل الإيمان، ربنا إنك ترحم عبادك رحمة واسعة في عاجلهم وآجلهم. وفي الآية دلالة على أنه ينبغي للمسلم أن يذكر سلفه بخير، ويدعو لهم، وأن يحب صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويذكرهم بخير، ويترضى عنهم.
۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ
Alam tara ila allatheena nafaqooyaqooloona li-ikhwanihimu allatheena kafaroo minahli alkitabi la-in okhrijtum lanakhrujanna maAAakum walanuteeAAu feekum ahadan abadan wa-in qootiltum lanansurannakumwallahu yashhadu innahum lakathiboon
آیا منافقان را ندیدی که پیوسته به برادران اهل کتابشان که کفر ورزیدهاند میگویند: «اگر شما را [از سرزمینتان] بیرون کنند، ما [نیز] با شما بیرون خواهیم آمد و هرگز [سخن] کسی را در مورد شما اطاعت نخواهیم کرد؛ و اگر با شما جنگ شود، البته یاریتان خواهیم کرد»؟ الله گواهی میدهد که آنها دروغگو هستند.
لَئِنْ أُخْرِجُوا۟ لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا۟ لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ ٱلْأَدْبَـٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ
La-in okhrijoo la yakhrujoonamaAAahum wala-in qootiloo la yansuroonahum wala-innasaroohum layuwallunna al-adbara thumma layunsaroon
اگر آنها [= یهود] [از وطنشان] اخراج شوند، اینان [=منافقان] همراه آنان بیرون نمیروند؛ و اگر با آنها جنگ شود، یاریشان نخواهند کرد؛ و اگر [هم] یاریشان کنند، قطعاً پشت [به میدان] کرده و فرار میکنند، و دیگر یاری نمیشوند.
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ
Laantum ashaddu rahbatan fee sudoorihimmina Allahi thalika bi-annahum qawmun layafqahoon
[ای مؤمنان،] شما قطعاً در دلهای آنان بیش از الله مایۀ هراسید؛ زیرا آنان مردمانی هستند که نمیفهمند.
لَا يُقَـٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ
La yuqatiloonakum jameeAAanilla fee quran muhassanatin aw min wara-ijudurin ba/suhum baynahum shadeedun tahsabuhum jameeAAanwaquloobuhum shatta thalika bi-annahum qawmun layaAAqiloon
آنها [= یهود] هرگز دستهجمعی با شما نمیجنگند، مگر در روستاها [و دژهای] محکم یا از پشت دیوارها. جنگشان در میان خودشان سخت است. تو آنها را متحد میپنداری؛ در حالی که دلهایشان پراکنده است؛ زیرا آنها قومی هستند که نمیاندیشند.
كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Kamathali allatheena min qablihimqareeban thaqoo wabala amrihim walahum AAathabunaleem
[داستان این یهودیان،] مانند [داستان] کسانی است که اندکی پیش از آنان بودند [و در واقعۀ بدر،] سزایِ کار [بدِ] خود را چشیدند؛ و عذابِ دردناکی برایشان [در پیش] است.
كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَـٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ
Kamathali ashshaytani ithqala lil-insani okfur falamma kafara qalainnee baree-on minka innee akhafu Allaha rabba alAAalameen
[داستان منافقان با یهودیان] همچون [داستان] شیطان است، هنگامی که به انسان گفت: «کافر شو»؛ اما هنگامی که کافر شد، [به او] گفت: «من از تو بیزارم؛ [چرا که] من از الله ـ پروردگار جهانیان ـ میترسم».
فَكَانَ عَـٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى ٱلنَّارِ خَـٰلِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّـٰلِمِينَ
Fakana AAaqibatahumaannahuma fee annari khalidayni feehawathalika jazao aththalimeen
سرانجامِ [کار] آنها این شد که آنها هر دو در آتش [دوزخ] خواهند بود. جاودانه در آن میمانند و این است کیفرِ ستمکاران.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
Ya ayyuha allatheena amanooittaqoo Allaha waltanthur nafsun maqaddamat lighadin wattaqoo Allaha inna Allahakhabeerun bima taAAmaloon
ای کسانی که ایمان آوردهاید، از الله پروا کنید؛ و هر کس باید بنگرد که برای فردا چه پیش فرستاده است؛ و از الله بترسید. بیگمان، الله به آنچه انجام میدهید آگاه است.
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ
Wala takoonoo kallatheenanasoo Allaha faansahum anfusahum ola-ikahumu alfasiqoon
و مانند کسانی نباشید که الله را فراموش کردند، و الله [نیز] آنان را دچار خودفراموشی ساخت. آنها [بدکار و] نافرمانند.
لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ
La yastawee as-habu annariwaas-habu aljannati as-habu aljannatihumu alfa-izoon
هرگز اهل جهنم و اهل بهشت یکسان نیستند؛ اهل بهشت رستگارانند.
لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
Law anzalna hatha alqur-anaAAala jabalin laraaytahu khashiAAan mutasaddiAAanmin khashyati Allahi watilka al-amthalu nadribuhalinnasi laAAallahum yatafakkaroon
اگر این قرآن را بر کوهی نازل میکردیم، یقیناً آن را از ترس الله خاکسار [و] از هم پاشیده میدیدی؛ و این مَثلها را برای مردم میزنیم، باشد که بیندیشند.
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ
Huwa Allahu allathee lailaha illa huwa AAalimu alghaybi washshahadatihuwa arrahmanu arraheem
او الله است که معبودی [راستین] جز او نیست؛ دانای غیب و آشکار است؛ او بخشندۀ مهربان است.
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
Huwa Allahu allathee lailaha illa huwa almaliku alquddoosu assalamualmu/minu almuhayminu alAAazeezu aljabbaru almutakabbirusubhana Allahi AAamma yushrikoon
او الله است که معبودی [بهحق] جز او نیست؛ [اوست] فرمانروا، منزّه، بیعیب و نقص، تصدیقکنندۀ پیامبرانش، مراقب [اعمال بندگانش]، قدرتمندِ شکستناپذیر، شکوهمند و شکستدهندۀ مطلق، والامقام و شایستۀ عظمت. الله از چیزهایی که [برای او به عنوان] شریک میآورند، پاک و منزّه است.
هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
Huwa Allahu alkhaliqu albari-oalmusawwiru lahu al-asmao alhusnayusabbihu lahu ma fee assamawatiwal-ardi wahuwa alAAazeezu alhakeem
او الله است: خالقِ هستی، آفریدگارِ آن از نیستی [و] شکلدهندۀ مخلوقات؛ نامهایی نیک دارد. آنچه در آسمانها و زمین است تسبیحِ او را میگویند، و او قدرتمندِ شکستناپذیر [و] حکیم است.