وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
Wassama-i wattariq
التفسير الميسر: أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها؛ لتحاسب عليها يوم القيامة.
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
Wama adraka ma attariq
التفسير الميسر: أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
Annajmu aththaqib
التفسير الميسر: فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا خلق من منيٍّ منصبٍّ بسرعة في الرحم، يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة. إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لَقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
In kullu nafsin lamma AAalayha hafith
التفسير الميسر: يوم تُخْتَبر السرائر فيما أخفته، ويُمَيَّز الصالح منها من الفاسد، فما للإنسان من قوة يدفع بها عن نفسه، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله.
فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ
Falyanthuri al-insanumimma khuliq
التفسير الميسر: والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ
Khuliqa min ma-in dafiq
التفسير الميسر: إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.
يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
Yakhruju min bayni assulbi wattara-ib
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ
Innahu AAala rajAAihi laqadir
يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ
Yawma tubla assara-ir
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
Fama lahu min quwwatin wala nasir
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ
Wassama-i thati arrajAA
وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ
Wal-ardi thati assadAA
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
Innahu laqawlun fasl
وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ
Wama huwa bilhazl
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
Innahum yakeedoona kayda
وَأَكِيدُ كَيْدًا
Waakeedu kayda
فَمَهِّلِ ٱلْكَـٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا
Famahhili alkafireena amhilhum ruwayda