وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًا
WalAAadiyati dabha
التفسير الميسر: أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
فَٱلْمُورِيَـٰتِ قَدْحًا
Falmooriyati qadha
التفسير الميسر: فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا
Falmugheerati subha
التفسير الميسر: فالخيل التي تغير بركبانها على الأعداء عند الصبح.
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا
Faatharna bihi naqAAa
التفسير الميسر: فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا
Fawasatna bihi jamAAa
التفسير الميسر: فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ
Inna al-insana lirabbihi lakanood
التفسير الميسر: إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ
Wa-innahu AAala thalikalashaheed
التفسير الميسر: أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
Wa-innahu lihubbi alkhayri lashadeed
التفسير الميسر: واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ
Afala yaAAlamu itha buAAthira mafee alquboor
التفسير الميسر: إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ
Wahussila ma fee assudoor
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ
Inna rabbahum bihim yawma-ithinlakhabeer